البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٤٨/٧٦ الصفحه ١٤٦ : يَرَوْا
أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً
تَأْكُلُ مِنْهُ
الصفحه ١٤٨ :
روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّها في
الحسين عليهالسلام ، وأنّ الله
أخبر رسوله وبشّره به قبل حمله
الصفحه ١٥٧ : في كتاب « كمال الدين
» ـ في باب ما أخبر به الصادق عليهالسلام
من وقوع الغيبة ـ ورواه الطبرسي في
الصفحه ١٦١ : إسرائيل » (٥)
والاستدلال به لا يخفى على المتأمِّل.
الثالث
والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم في « تفسيره
الصفحه ١٦٤ : شكّ
فيه (١) عند أحد من
المسلمين ، وقد نطق به القرآن كما تقدّم ، وأنا أذكر هنا جملة من الأحاديث الواردة
الصفحه ١٦٨ :
أحياهم الله لم
يكونوا مكلّفين وإلا لما قالوا : « وددنا أنّا أدركناه فنؤمن به » وأنّ الجماعة من
بني
الصفحه ١٧١ :
صاحب هذا القبر
فساءلناه كيف وجد طعم الموت ، فدعوا الله عزّوجلّ وكان دعاؤهم الذي دعوا الله به :
أنت
الصفحه ١٧٣ : وكانوا سبعين ألف بيت ، كان الطاعون يقع فيهم في كلّ أوان ، وكانوا إذا
أحسّوا به خرج الأغنياء لقوّتهم
الصفحه ١٨٣ : ، وقولوا له : من قتلك؟
فأخذوا الذَنَب فضربوه به ، وقالوا : مَن قتلك يا فلان؟ قال : قتلني فلان بن فلان
وهو
الصفحه ١٨٦ : التراب ، فأتى به الملك فعرف أنّه إبنه ، فقال له : ما حالك (١) يا بني؟ قال : كنت ميّتاً فرأيت رجلين
بين
الصفحه ١٨٩ : نصدّق به حتّى نرى الله جهرةً فأخذتهم الصاعقة فماتوا ، فقال موسى : يا
ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت
الصفحه ١٩٠ : به كان عيسى عليهالسلام
يحيي الموتى ، وهو : « اللهمّ إنّي أسألك بأنّك لا إله إلا أنت » (٣) وذكر دعا
الصفحه ١٩٣ : إلى الروم لا يداوي رجلاً إلا أبرأه ، ثمّ بعث آخر وعلّمه الذي يُحيي به
الموتى ، فدعا الروم فاُدخل على
الصفحه ١٩٤ : كان به ، وإنّ الله ابتلى قوماً بذنوبهم فأماتهم
قبل آجالهم ، ثمّ ردّهم إلى الدنيا ليستوفوا أرزاقهم
الصفحه ١٩٨ : عليهالسلام
، قال : « إنّ عيسى بن مريم عليهالسلام
بعث رسولا إلى (٤)
الروم وعلّمه ما به يُحيي الموتى فأخبروا