البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٨٦/٧٦ الصفحه ٣٥٠ : الدجّال ، وعلى رجعة جماعة
من الذين قاتلوه صلىاللهعليهوآله
أيضاً.
الحادي
والثلاثون : ما رواه رئيس
الصفحه ٣٥٤ :
التاسع والثلاثون :
ما رواه أيضاً ـ في باب ما أخبر به الصادق عليهالسلام
ـ : بإسناده عن أبي بصير
الصفحه ٣٨٥ : ابن بابويه في كتاب « الأمالي
» ـ في المجلس الثامن والثلاثين ـ : عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
الصفحه ٣٨٨ : اُميّة ومعاوية وآل معاوية ، ثمّ يبعث الله إليهم
بأنصاره يومئذ من الكوفة ثلاثين ألفاً ، ومن سائر الناس
الصفحه ٣٩٧ :
(٥).
الخامس
والثلاثون بعد المائة : ما رواه الشيخ
الجليل علي بن محمّد الخزّاز القمّي في كتاب « الكفاية
» ـ في
الصفحه ٤١٩ : بعده اثنى عشر مهديّاً ، فإذا حضرته الوفاة
فليسلّمها إلى ابنه أوّل المقرّبين له ثلاثة أسامي ، اسم
الصفحه ٤٣٤ : : مفردها
كرّ : وهو ثلاثمائة وثلاثة وتسعون كيلو ومائة وعشرون غراماً. اُنظر الاوزان
والمقادير لابراهيم
الصفحه ٤٥٠ : شيئاً ، مع أنّه حضرني منها ثلاث رسائل ، وفيما ذكرناه بل في بعضه
كفاية إن شاء الله تعالى.
فقد ذكرنا في
الصفحه ٤٩٠ :
أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم
الامام الباقر عليهالسلام
٢٤٤
الصفحه ٥٠٦ :
النبي صلىاللهعليهوآله
١٣١ / ١٠
يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر
النبي
الصفحه ١٠١ : النسب فلا يقدح خلافهم في الإجماع ، أو كونهم شذّاذاً لا يعتبر قولهم أصلاً
، أو للعلم بدخول المعصوم في
الصفحه ٤٢٤ :
إيمانها ؛ لانتقال النفوس من الدنيا
التي هي دار التكليف إلى البرزخ أو القيامة ، ويكون المشار إليه
الصفحه ٧٧ : : سمعت أبا عبدالله الصادق عليهالسلام
يقول : « إنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرّب ، أو نبيّ
الصفحه ١١٠ : ،
وإنّي لأعتقد أنّ الله يردّ هذا ـ يعني سواراً ـ إلى الدنيا كلباً أو قرداً أو
خنزيراً أو ذرّة ، فإنّه
الصفحه ١٤٠ :
الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى
) (٥).
ذكر جماعة من المفسِّرين