البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٦٣/١ الصفحه ٤٤٠ :
وثالثها
: إنّه يمكن كون الرجعة للأئمّة عليهمالسلام (١)
كلّها بعد موت المهدي عليهالسلام
وهو
الصفحه ٤٢٣ :
١١ ـ وقال صاحب كتاب « الصراط المستقيم »
وهو الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي : ليس بعد المهدي
الصفحه ٢٨٢ : القائم عليهالسلام
(٢) ـ حيث قال :
وردت الآثار بذكر علامات قيام (٣)
القائم (٤)
المهدي عليهالسلام
الصفحه ٣١٤ : اُمّتي عن المهدي (١) يأتيها مثل قرن الشمس ، يستبشر به أهل
السماء والأرض » فقلت : يا رسول الله بعد الموت
الصفحه ٤٢٩ :
دخول المهدي أو
النبي عليهماالسلام ، والثانية
: لم يلاحظ فيها دخول أحد منهما لحكمة اُخرى ، ومثل
الصفحه ١٠٢ : مهدي هذه الاُمّة » (٢). وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام (٣).
قال الطبرسي : فعلى هذا
الصفحه ١٠٣ : مجرّد خروج المهدي عليهالسلام لزم حمل الجميع على المجاز والتأويل
البعيد من غير ضرورة ولا قرينة ، ولما
الصفحه ١٢٥ : الضروريّات ، وتقرير
المهدي عليهالسلام له على ذلك
يدلّ على صحّته.
وروى الطبرسي في « الاحتجاج »
قال : قد
الصفحه ٣٦٠ : » (٥).
أقول : هذا يؤيّد (٦) ما روي : « أنّ الحسين عليهالسلام يرجع ليغسّل المهدي عليهالسلام » (٧).
الحادي
الصفحه ٤٢٥ : وفاة جميع المكلّفين قبل المهدي عليهالسلام ، ويكون أهل الرجعة غير مكلّفين.
ويأتي إن شاء الله تمام
الصفحه ٤٢٦ :
وسادسها
: أن يكون المراد بموت المهدي عليهالسلام الذي لا تتأخّر القيامة عنه إلا أربعين
يوماً
الصفحه ٤٢٧ : والتسعين من
الباب السابق ما هو صريح في أنّ المهدي عليهالسلام
ليس له عقب ، وهنا (٣)
احتمالات :
أوّلها
الصفحه ٤٣٧ : عالم ، ولا يوجد له مثل ولا نظير
» (٢) وما تقرّر
من أنّ الإمامة رئاسة عامّة ، وأنّ المهدي عليهالسلام
الصفحه ٤٣٩ :
فإن قيل : فيكون عليّ عليهالسلام في دولة المهدي عليهالسلام وهو أفضل منه؟ قلنا : قد قيل : إنّ
الصفحه ٤٤٧ :
لا يخفى على منصف (١) ، وأمّا التعرّض (٢) لتأويل الرجعة برجوع الدولة وخروج المهدي
عليهالسلام ، فلا