البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٢٠/١ الصفحه ٤٤٠ : رعيّته ؛ لعدم احتياجهم إلى إمام لعصمتهم ، فإنّ سبب الاحتياج إلى
الإمام عدم العصمة ، وإلا لاحتاج الإمام
الصفحه ١٥٩ : ثمّ الحسن ثمّ الحسين عليهمالسلام
، ثمّ إماماً بعد إمام إلى يوم القيامة ، مع الزيادة التي تحدث في كلّ
الصفحه ١١٨ : عليه من الري حيث سألوا عن حقيقة الرجعة ; لأنّ شذّاذ الإماميّة
يذهبون إلى أنّ الرجعة رجوع دولتهم في
الصفحه ٤٨٢ : في أوليائك وحبب الي
الامام الصادق عليهالسلام
٣٣٣ / ٤٤
اللهم ادفع عن
الصفحه ١١٠ :
عند الإمام الحاكم العادل
إلى آخر الأبيات (٤).
وقال المفيد أيضاً في الكتاب المذكور :
سأل
الصفحه ٤٣٧ : المفضول
على الفاضل ، مع الأحاديث (١)
الصريحة في حصر الأئمّة عليهمالسلام
في اثني عشر ، وأنّ الإمامة في ولد
الصفحه ٤٥٠ :
من التأكيدات ، وموافقتها
لإجماع الإمامية ، وإطباق جميع الرواة والمحدّثين على نقلها ، ووجودها في
الصفحه ١٠٧ : المذكورة سابقاً ،
فإنّ ذلك يدلّ على وجود هذه الأحاديث ، بل الأحاديث الكثيرة التي تزيد على هذا
القدر في
الصفحه ٤٤٤ : أن تكون
الأرض خالية من إمام وحجّة فيلزم تخصيص تلك الأحاديث. والأدلّة أو القول (٥) بأنّ أمير المؤمنين
الصفحه ٤١٦ :
البلاد إنّما يكون
في أيام القائم منّا ، فيرتفع الخوف عنّا وعن شيعتنا ويستمر إلى يوم القيامة
الصفحه ٤٣٩ : مكلّفين بتكليف خاصّ لا بنبوّة وإمامة (٤) بعد الموت والرجعة ، لما روي في
الأحاديث : « من أنّ الله أوحى إلى
الصفحه ٩٩ : عليهالسلام
، أو بخبر دعواه الإمامة وإظهاره للمعجز ، وأيّ نسبة لذلك إلى أحاديث الرجعة.
الرابع : إجماع جميع
الصفحه ٤٤١ :
منهم ، وعدم جواز
الاختلاف عليهم ، ومعارضة بعضهم بعضاً ، ويؤيّده الأحاديث الدالّة على أنّه لا
يكون
الصفحه ٤١ : الأحاديث
القدسيّة ، وهو أوّل ما ألّفه ولم يجمعها أحد قبله.
٢ ـ الصحيفة الثانية من أدعية الإمام
علي بن
الصفحه ٢٤٤ :
بالجملة
ليزول بها استبعاد رجعتهم الموعود بها
في آخر الزمان. ومن أحاديث هذا الباب يزول أيضاً الإشكال الذي