البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٦٢/١ الصفحه ٤٣٥ : يوجب العلم ، وذلك أنّ رسالة الرجعة التي جمعها بعض المعاصرين
ووصلت إلى هذه البلاد ، اشتملت على أحاديث
الصفحه ١٠٧ : العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، وأقرّوا لهم بالعلم والفقه
، وهم ثمانية عشر بل أكثر ، قد رووا أحاديث
الصفحه ٤٥٠ : بها ، ولعدالة أكثر رواتها وجلالتهم ، ولصحّة طرق كثيرة من
أحاديثها ، ولكون أكثر رواتها من أصحاب الإجماع
الصفحه ٩٠ : الكتب إلينا (١)
، فقال : « حدّثوا بها فإنّها حقّ » (٢).
أقول
: والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً قد تجاوزت
الصفحه ٩٩ : العلماء
السابقين ولا اللاّحقين ، وقد علم دخول المعصوم في هذا الإجماع بورود الأحاديث
المتواترة عن النبي
الصفحه ٤٣٦ :
الثالثة : ما ورد في بعض أحاديث التلقين ـ عند
وضع الميّت في القبر ـ أنّه ينبغي أن يقال له : هذا
الصفحه ٦٩ : الإثني عشرية على نقل أحاديثها
وروايتها ، وتأوّلوا معارضها على شذوذه وندوره (٢)
بالحمل على التقية ، إذ لا
الصفحه ٧٨ : الْعِلْمِ
) (٦) وردت أحاديث كثيرة أنّ المراد بهم
النبيّ صلىاللهعليهوآله والأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ٨٢ : فاتركه ، وخذ بما خالفهم ، فإنّ الحقّ فيما خالفهم » (٣) الحديث.
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً
الصفحه ١٢٦ : أخذت منّي (٢) « انتهى ».
وممّا يدلّ على أنّ صحّة الرجعة قد صارت
ضروريّة عند كلّ من تتبّع الأحاديث
الصفحه ٤٣٣ :
لتضعيف حديث واحد من
أحاديثها ، ولا لتأويل شيء منها ، وأكثرها كما رأيت لا تناله يد التأويل ، وكلّ
الصفحه ٤٣٩ :
توبتهم كما وقعت في الآخرة ، وقد تظافرت الأحاديث عنهم عليهمالسلام بمنع التوبة عند خروج المهدي عليهالسلام
الصفحه ١٠١ : (٤) التأويل (٥).
ثمّ إنّ العلم بدخول المعصوم بالأحاديث
الصريحة يوجب حجّية الإجماع (٦)
، ونقل مثل الطبرسي
الصفحه ١٢٩ : الله لهم الموتى ، ولا ريب أنّ الإمام يرث علم الرسول
وفضله ، والمقدّمات كلّها ثابتة بالأحاديث الآتية
الصفحه ٣١٢ : كعب ، فعرضت الذي سمعته على
علي بن أبي طالب عليهالسلام
فقال : « هذا علم خاص من علمنا ، يسع (٣)
الاُمّة