البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٤/١٦ الصفحه ٥٣ :
أنا عبدٌ لهم فلو أعتقوني
ألف عتق ما صرت يوماً عتيقا
وقوله من اُخرى
الصفحه ١٠٤ : مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ )
(١) وهؤلاء
كانوا سبعين ألف بيت ، فماتوا جميعاً ـ وذكر قصّتهم إلى أن قال
الصفحه ١٠٦ : « التبيان
» (٢) على ما نقل
عنه على صحّة اعتقاد الرجعة (٣).
وقد ألّف بعض المتأخِّرين ـ وهو الحسن
بن سليمان
الصفحه ١٢١ : بني إسرائيل في الرجعة
وغيرها ، وقد ألّف الراوندي كتاباً مختصراً في ذلك وجعله ملحقاً بكتاب الخرائج
الصفحه ١٢٢ : (٤).
وقد ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن علي
بن الحسين بن بابويه بعدما ذكر له مدائح جليلة وأنّه ألّف كتباً
الصفحه ١٥١ : (٢) الآيات الواردة في الرجعة في تضاعيف
الأحاديث الآتية (٣)
إن شاء الله تعالى ، وقد ألّف بعض المتأخِّرين كتباً
الصفحه ١٦٥ : صنع عيسى بن مريم عليهالسلام
، فأحيا خمسة وثلاثين ألف رجل بعد موتهم بستّين سنة ».
ثمّ التفت إلى رأس
الصفحه ١٦٩ : رجع
إلى قومه فأخبرهم ، فقالوا : لن نؤمن لك حتّى نسمع كلامه ، وكان القوم سبعمائة ألف
، فاختار منهم
الصفحه ١٧٣ : وكانوا سبعين ألف بيت ، كان الطاعون يقع فيهم في كلّ أوان ، وكانوا إذا
أحسّوا به خرج الأغنياء لقوّتهم
الصفحه ١٧٨ : هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال : خرجوا مؤتلفي القلوب فجعله جمع ألف
مثل قاعد وقعود ، واختلف
الصفحه ١٨٨ : خَرَجُوا مِن
دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ ) (٢)
قال : « هؤلاء كانوا سبعين ألف بيت وكان فيهم الطاعون كلّ سنة
الصفحه ٢٠٦ : ، فقالوا : لن نؤمن لك حتّى نسمع كلام الله
وكانوا سبعمائة ألف رجل (٤)
، فاختار منهم سبعين ألفاً ، ثمّ اختار
الصفحه ٢١٧ : : هذا وصيّ عيسى عليهالسلام.
٣ ـ لم أعثر عليه في
مشارق الأنوار ، ولعلّه في كتابه « الالفين في أسرار
الصفحه ٢٢٦ : ، قال : وروي عن الحسن ابن علي عليهالسلام. ولم أعثر عليه في مشارق أنوار اليقين
والظاهر أنه كتاب الألفين
الصفحه ٢٣٤ :
للمشعبذ : إن أخجلته فلك ألف دينار ، قال : فأمر أن يخبز رقاق خفاف تجعل على
المائدة وأنا إلى جنبه ففعل