قائمة الکتاب
الباب الأوّل
في المقدّمات
الباب الثاني
في الإستدلال على صحّة الرجعة وإمكانها ووقوعها
وفيه وجوه
الباب الثالث
في جملة من الآيات القرآنية الدالّة على صحّة الرجعة ولو
الباب الرابع
في إثبات أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة
الباب الخامس
في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة
الباب السادس
الباب السابع
في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في هذه الاُمّة في الجملة
الباب الثامن
الباب التاس
في جملة من الأحاديث المعتمدة الواردة في الإخبار بوقوع الرجعة لجماعة من الشيعة وغيرهم من الرعية
الباب العاشر
في ذكر جملة من الأخبار المعتمدة الواردة في الإخبار بالرجعة لجماعة من الأنبياء والأئمّة عليهمالسلام
الباب الحادي عشر
في أنّه هل بعد دولة المهدي عليهالسلام دولة أم لا؟
الباب الثاني عشر
في ذكر شبهة منكر الرجعة والجواب عنها
الرابعة : الأدلة العقلية والنقلية الدالة على امتناع خلو الأرض والجواب عنها
٤١٢الفهارس
البحث
البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
إعدادات
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
تحمیل
وسابعها : إنّه ما ذكر في الشبهة معارض بما تقدّم إثباته من وقوع الرجعة في الأنبياء والأوصياء السابقين في بني إسرائيل وغيرهم ، فإنّ كلّ نبي أفضل من وصيّه قطعاً ، وكذا (١) كلّ وصيّ أفضل ممّن بعده أيضاً ؛ لامتناع تقديم المفضول على الفاضل ، وكلّ وصيّ كان النصّ عليه مقيّداً بمدّة ، إمّا خروج نبيّ آخر أو موت ذلك الوصي (٢) وقيام غيره مقامه ، فلمّا رجع من رجع من الأنبياء والأوصياء السابقين لم يلزم فساد ولا بطلان تدبير ، ومهما أجبتم هنا فهو جوابنا هناك.
وبالجملة : الأدلّة القطعية لا تنافي الرجعة. والظواهر محتملة لوجوه (٣) متعدّدة ، فلاتعارض الدليل الخاصّ أصلاً ، وناهيك أنّ جميع علماء الإمامية قد رووا أحاديث الرجعة المتواترة الصريحة ، وما ضعّفوا شيئاً منها ، ولا تعرّضوا لتأويله ، بل صرّحوا باعتقاد صحّتها ، فكيف نظنُّ أنّه ينافي اعتقاد الإمامية.
وثامنها : إنّه معارض بما دلّ على رجعة النبي والأئمّة عليهمالسلام في هذه الاُمّة ، وحياتهم بعد موتهم خصوصاً حياة الرسول صلىاللهعليهوآله بعد تغسيله وتكفينه قبل الدفن (٤) ، وعند كلامه لأبي بكر (٥) ، فقد روي أنّ الرسول صلىاللهعليهوآله دفن يوم الرابع من موته ، وقيل : الثالث ، ويحتمل كون رجعته ثلاثة أيّام وثلاث ليال أو أقلّ أو أكثر ، وعلى كلّ حال فقد كان أمير المؤمنين عليهالسلام إماماً وحجّة وخليفة ، ولم يلزم من ذلك
__________________
١ ـ في « ش » : وكذلك.
٢ ـ ( الوصي ) أثبتناه من « ح ، ك ، ش ».
٣ ـ في « ك » : بوجوه.
٤ ـ في « ط » زيادة : ولا عدم عموم رئاسته ، فقد كان أمير المؤمنين عليهالسلام إماماً وحجّة وخليفة ، ولم يلزم من ذلك عزله.
٥ ـ في « ط » وعند كلام أبي بكر.