البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٨٨/٦١ الصفحه ٢٣٥ :
رفع يده إلى السماء
وبكى بكاءً شديداً ، ثمّ قال : « يا ربّ إنّك وعدتني في أبي واُمّي وعمّي أن لا
الصفحه ٤١٩ : الحسن ، أحضر دواة وصحيفة
ـ فأملى رسول الله صلىاللهعليهوآله
وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع فقال
الصفحه ٧٤ : (٤)
، عن جابر (٥)
قال : قال أبو جعفر عليهالسلام
: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: إنّ حديث آل محمّد
الصفحه ١٠٤ :
إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ
لَهُمُ اللهُ
الصفحه ١١٢ :
مِنْهُمْ
أَجْمَعِينَ ) (١)
وقال : ( وَإِنَّ عَلَيْكَ
لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
) (٢) وقال
الصفحه ١١٣ :
يئسوا من قبول التوبة ، لم يدعهم داع إلى الكفّ عمّا في طباعهم ، ولا انزجروا عن
فعل قبيح (٥)
، ومن وصف
الصفحه ١٧١ : إلهنا يا ربّنا ليس لنا إله غيرك ـ إلى أن قالوا (١) ـ : انشر لنا هذا الميّت بقدرتك.
قال : فخرج من ذلك
الصفحه ١٨٤ :
وقع طاعون بالشام ،
فخرج منهم خلق كثير هرباً من الطاعون ، فصاروا إلى مغارة (١) فماتوا في ليلة واحدة
الصفحه ١٩٣ : إلى الروم لا يداوي رجلاً إلا أبرأه ، ثمّ بعث آخر وعلّمه الذي يُحيي به
الموتى ، فدعا الروم فاُدخل على
الصفحه ١٩٥ : : قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن
دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
الصفحه ١٩٨ : عليه أن يقوم إلى المستعدي فيضرب عنقه ـ إلى أن قال ـ : فأوحى الله
إليه : إنّ هذا المستعدي قتل أبا هذا
الصفحه ٢١٥ :
ثمّ قال : وصعدنا إلى السماء الثانية
فإذا فيها رجلان متشابهان ، فقلت : مَنْ هذان يا جبرئيل؟ قال
الصفحه ٢١٨ : كلّ عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا؟
فقال أبو عبدالله عليهالسلام
: « قد رجع إلى الدنيا ممّن مات
الصفحه ٢٣٢ :
في حديث طويل قال :
« يابن آدم إنّ أجلك أسرع شيء إليك ، وكان قد أوفيت أجلك وقبض الملك روحك وصرت إلى
الصفحه ٣٥٨ : ، وأحينا محياهم وأمتنا مماتهم ، وأشهدنا مشاهدهم
في الدنيا والآخرة » (١)
إلى أن قال :
« اللهمّ أدخلني في