البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١١٧/٧٦ الصفحه ٢٢٧ : للقرآن في آيات كثيرة جدّاً كما عرفت ، فلابدّ من وجود مثل ذلك في
هذه الاُمّة بمقتضى الأحاديث السالفة
الصفحه ٢٤٢ : الأرْضِ ) (١)
رفعه قال : « أولم ينظروا في الأخبار والقرآن رجعة الاُمم الهالكة ( فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ
الصفحه ٢٦٣ : .
ففعلت فقام حيّاً ، فآمنت بالله ، فأمر به الملك أن يقتل بالسيف ، فضربوا عنقه
فمات ثمّ أسرعوا إلى القرية
الصفحه ٢٧٤ :
كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ) (٢) وقد
ورثنا نحن هذا القرآن الذي تسيّر به الجبال ، وتقطّع به الأرض ، وتُحيى به
الصفحه ٢٧٦ : أيضاً ـ في باب الدعاء في حفظ القرآن ـ : عن عدّة من أصحابنا ، عن
أحمد بن محمّد بن خالد ، عمّن ذكره ، عن
الصفحه ٢٨٤ : البيان لعلوم
القرآن » : عند قوله تعالى ( وَيَوْمَ
نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً
) (١) حيث قال : قد
الصفحه ٣٠٣ : .
٢ ـ بَرْقَةُ : اسم
صقع كبير يشتمل على مدن وقرى بين الاسكندرية وإفريقية ، واسم مدينتها : انطابلس.
معجم البلدان
الصفحه ٣٠٤ : يُقتل ، وما من هذه الاُمّة
برّ ولا فاجر إلا سينشر ، وأمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم ، وأمّا
الصفحه ٣٠٥ : قولك ، ] (٤)
قد فرّق بين الموت والقتل في القرآن فقال : (
أَفَإِنْ
مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى
الصفحه ٣١٠ : القرآن
: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن
كُلِّ أُمَّة فَوْجاً )
(٣) » (٤).
الثاني
والتسعون : ما رواه أيضاً
الصفحه ٣١٨ : شيعتنا القرآن لما شكّوا
في فضلنا ، أما سمعوا قول الله عزّوجلّ (
وَنُرِيدُ
أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ
الصفحه ٣٢٠ : ، ويفرّق بين الحقّ والباطل ،
تخرج الدابّة وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية ، ويبعث الله
الصفحه ٣٢٣ : الآية ، فقال : « ذلك في الميثاق ، ثمّ قرأت (
التَّائِبُونَ
الْعَابِدُونَ ) (٦)
فقال : لا تقرأ ذلك ولكن
الصفحه ٣٢٧ : بن عبدالله في رسالته في « أنواع آيات القرآن » برواية ابن قولويه على ما نقل
عنه قال : قال أبو جعفر
الصفحه ٣٤٩ : عليهالسلام
أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
قال له : « كأنّي (١)
بقوم قد تأوّلوا القرآن وأخذوا بالشبهات