البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٥/٣١ الصفحه ٢٢٦ :
المؤمنين ويندبنه (٢).
أقول
: والأحاديث أيضاً (٣)
في هذا المعنى كثيرة ، وفي هذا القدر بل في بعضه كفاية إن
الصفحه ٢٣٠ : ، أحاديث قريبة
من هذا المعنى.
الرابع : ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب مولد
أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٤٩ : لك فيه ، قال : ثمّ ذهب فلم ير » (٢).
أقول
: وتأتي أحاديث متعدّدة في هذا المعنى.
الحادي عشر :
ما
الصفحه ٢٥٠ : ولا فخر » (٣)
الحديث.
وقد تقدّم أحاديث كثيرة في هذا المعنى.
الثالث
عشر : ما رواه الراوندي في
الصفحه ٢٥٩ : ، وقد
روى البرقي في « المحاسن » كثيراً من الأحاديث في هذا المعنى.
وقد تأوّلها الشيخ المفيد بالحمل على
الصفحه ٢٦٥ : » (١).
أقول :
والأحاديث في هذا المعنى وغيره من المعاني السابقة كثيرة ، وقد ظهر من هذا الباب
والذي قبله أنّ
الصفحه ٢٦٩ : باثنتي عشرة ورقة في النسخة المنقول منها في باب معنى أيّام الله
عزّوجلّ ـ قال : حدّثنا أبي رحمهالله
، قال
الصفحه ٣١٨ :
) (٣) ».
ثمّ قال الصادق عليهالسلام : « يا مفضّل من أين قلت برجعتنا؟
ومقصّرة شيعتنا تقول : معنى الرجعة : أن
الصفحه ٣٣٥ :
أقول : هذا المعنى قد ورد في الأحاديث
كثيراً ، وهو يؤيّد الأحاديث الكثيرة الواردة في الأخبار برجعة
الصفحه ٤١٥ : الأنسب للمعنى ، حيث أنّ
الآية تحدّثت عن الأمن والخوف.
الصفحه ٤٢٧ : فيه في هذا المعنى ، وإنّما هو حجّة
في النصّ على الاثني عشر ، لموافقته لروايات الخاصّة ، وقد ذكر الشيخ
الصفحه ٤٣٠ : الرجعة أقرب على (٣)
أنّ قولهما ليس بحجّة ، لكنّ الظاهر أنّهما راويان لهذا المعنى عن بعض أهل العصمة
الصفحه ٤٣٦ : ; لأنّه إنّما يصدق عليها ذلك
المعنى بالنسبة إلى القيامة الكبرى لا مطلقاً.
وخامساً
: إنّ الحديث المشار
الصفحه ٤٤٥ : المذكورين
طلبوا الرجعة قبل الموت لا بعده ، والمدّعى هو الرجعة بعده ، فلا ينافي صحّة
الرجعة بهذا المعنى
الصفحه ٤٤٨ :
عرفت أنّه لا ضرورة
إليه هنا.
والتاسع
: إنّ العامّة لا تنكر الرجعة بهذا المعنى ، ولا تختصّ