البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١١٧/٣١ الصفحه ١٣٠ : تفسيرها
إعلم أنّ مذهب قدمائنا وجميع
الإخباريّين أنّه لا يجوز العمل والاعتماد في تفسير القرآن وغيره من
الصفحه ١٣٥ : الله وبعثه إلى الدنيا وأحيا حماره ، وظاهر
القرآن يدلّ على أنّه من الأنبياء لما تضمّنه من الوحي والخطاب
الصفحه ١٤٠ : والنحويّين أنّ
جواب « لو » (٦)
محذوف أي لكان هذا القرآن.
وروى الكليني في حديث أنّهم قالوا عليهمالسلام
الصفحه ١٧٨ : في كتاب « مجمع البيان لعلوم
القرآن » نقلاً من كتاب « تفسير القرآن » للشيخ
الجليل محمّد بن مسعود
الصفحه ١٩٦ : تعالى (
أَوْ
كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة
) (٣) الآية قال : حدّثني أبي ، عن النضر بن
سويد ، عن يحيى
الصفحه ٢٠٩ : كَالَّذِي مَرَّ
عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ
اللهُ بَعْدَ
الصفحه ٢٢٢ :
مرّ عزير على قرية
خاوية على عروشها ـ إلى أن قال ـ : فأحياهم الله وهم اُلوف وبعثه إليهم رسولاً
وعاش
الصفحه ٢٨٠ : (٥) أيضاً ـ في قوله تعالى : ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها
أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) (٦)
قال
الصفحه ٣٣٣ : كانت في الاُمم السالفة وقد نطق بها القرآن ، وقد قال رسول
الله صلىاللهعليهوآله : يكون في
هذه الاُمّة
الصفحه ٣٣٨ : « المزار
» ـ في الباب الثامن عشر فيما نزل (٣)
من القرآن في قتل الحسين عليهالسلام
، وانتقام الله له ولو بعد
الصفحه ٣٦٩ : يعرف تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (١)
يعني
الصفحه ٣٧٤ : الْقُرْآنَ
لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (٤)
» (٥).
التسعون : ما رواه الكشّي أيضاً في « كتاب الرجال »
: عن
الصفحه ٤١٠ :
جعفر عليهالسلام في قوله
تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد
الصفحه ٤١٢ : بن خالد البرقي ، عن محمّد بن العبّاس من كتاب
« تأويل ما
نزل من القرآن في محمّد وآله عليهمالسلام
الصفحه ٤٩٦ : شي مردود الى الكتاب والسنة
أبو عبدالله عليهالسلام
٦٠ / ٢٥
كل قرية أهلك