البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٢٠/١ الصفحه ٣٩ : جبهات
الأيّام غرر ، وكلماته في عقود السطور درر (١).
ووصفه المحبّي في خلاصة الأثر : بالأديب
المشهور
الصفحه ٧٦ :
ذلك العلم ، فلو
علمه لقتله علمه به.
ويؤيّده الحديثان الآتيان ، ألا ترى أنّ
بعضهم جنّ وذهب عقله
الصفحه ٤٠ : .
وفي روضات الجنّات : ومن جملة ما حكي عن
قوّة النفس التي كان يتّصف بها أنّه ذهب ـ في مدّة إقامته باصفهان
الصفحه ١٠٠ :
صحّة الرجعة من ذهب
إلى ذلك من الإماميّة بأن قال : دخول (١)
« من » في الكلام يفيد التبعيض ، فدلّ
الصفحه ١٤٢ : الأرض (٣).
ثمّ قال : في قوله تعالى ( قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ ) (٤)
استدلّ من ذهب إلى أنّ ذا
الصفحه ١٧١ : ذهب عنّي ألم الموت وكربه ، ولا خرج مرارة طعم الموت
من حلقي ، فقالوا له : متّ وأنت على ما نرى أبيض
الصفحه ٢٠٤ : الكاهلي ، قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام
يقول : « إنّ يعقوب لمّا ذهب منه يوسف وبنيامين نادى : يا ربّ
الصفحه ٢٠٨ : أنّ ابن
الكوّا قال له : أخبرني عن ذي القرنين؟ فقال : « لم يكن نبيّاً ولا ملكاً ، ولم
يكن قرناه من ذهب
الصفحه ٢١٢ : ذهب إلى أنّ ذا
القرنين كان نبيّاً بهذا ؛ لأنّ قول (٢)
الله لا يعلم إلا بالوحي ، والوحي لا يجوز إلا على
الصفحه ٢٤٩ : لك فيه ، قال : ثمّ ذهب فلم ير » (٢).
أقول
: وتأتي أحاديث متعدّدة في هذا المعنى.
الحادي عشر :
ما
الصفحه ٣٠٠ :
مرضي هذا.
فقال أبو عبدالله عليهالسلام : « هيهات هيهات أنّى ذهب ابن عجلان ،
لاُعرّفه الله
الصفحه ٣٢١ : (٦) في الكرّة كما يكسّر (٧) الذهب حتّى يرجع كلّ شيء إلى شبهه ـ
يعني إلى حقيقته ـ » (٨).
أقول
: لعلّه
الصفحه ٣٣٨ : سبعين من
أصحابه عليهم البيض الذهب ، لكلّ بيضة وجهان.
المؤدّون إلى الناس : إنّ هذا الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٤٨ : قرناه من
ذهب ولا فضّة ، ولكنّه كان عبداً أحبّ الله فأحبّه الله ، وإنّما سمّي ذا القرنين
; لأنّه دعا قومه
الصفحه ٣٧٧ : نمكث ما شاء الله.
ثمّ إنّ الله يُخرج من مسجد الكوفة
عيناً من ذهب ، وعيناً من ماء ، وعيناً من لبن