البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٠٢/٤٦ الصفحه ٤٨٥ :
١٩٦ / ٣٧
إن الله تعالى سيعيد عند قيام المهدى عليهالسلام قوما
عنهم
الصفحه ٤٤٠ :
وثالثها
: إنّه يمكن كون الرجعة للأئمّة عليهمالسلام (١)
كلّها بعد موت المهدي عليهالسلام
وهو
الصفحه ٤٢٣ :
١١ ـ وقال صاحب كتاب « الصراط المستقيم »
وهو الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي : ليس بعد المهدي
الصفحه ٤٢٩ :
دخول المهدي أو
النبي عليهماالسلام ، والثانية
: لم يلاحظ فيها دخول أحد منهما لحكمة اُخرى ، ومثل
الصفحه ١٠٨ : ، والحافظ رجب البرسي ، وعلي بن يونس العاملي ، والحسن بن محمّد
الديلمي ، والسيِّد الرضي ، وغيرهم فقد صرّحوا
الصفحه ٣١٣ : وحالاتها ـ : عن السيِّد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الحميد
الحسيني بطريقه عن أحمد بن محمّد الأيادي رفعه
الصفحه ٣٢٥ :
الحسن بن بندار
القمّي من كتابه بخطّه ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن جعفربن فضيل ، عن محمّد بن
الصفحه ١٠٢ : مهدي هذه الاُمّة » (٢). وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام (٣).
قال الطبرسي : فعلى هذا
الصفحه ١٠٣ : مجرّد خروج المهدي عليهالسلام لزم حمل الجميع على المجاز والتأويل
البعيد من غير ضرورة ولا قرينة ، ولما
الصفحه ٣٦٠ : » (٥).
أقول : هذا يؤيّد (٦) ما روي : « أنّ الحسين عليهالسلام يرجع ليغسّل المهدي عليهالسلام » (٧).
الحادي
الصفحه ٤٢٥ : وفاة جميع المكلّفين قبل المهدي عليهالسلام ، ويكون أهل الرجعة غير مكلّفين.
ويأتي إن شاء الله تمام
الصفحه ٤٣٧ : عالم ، ولا يوجد له مثل ولا نظير
» (٢) وما تقرّر
من أنّ الإمامة رئاسة عامّة ، وأنّ المهدي عليهالسلام
الصفحه ٤٤٧ :
لا يخفى على منصف (١) ، وأمّا التعرّض (٢) لتأويل الرجعة برجوع الدولة وخروج المهدي
عليهالسلام ، فلا
الصفحه ٥٠٤ :
وكيف تعرفه وهو رومي يهديه الله
الامام المهدي عليهالسلام
٢٧٨ / ٧٦
الصفحه ٣٠١ : السيِّد علي بن أحمد ـ قال :
أثنى عليه ـ يعني على ميسّر ـ آل محمّد عليهمالسلام
وهو ممّن يجاهد (٣)
في