البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٠٤/١٦ الصفحه ١٠٢ : مهدي هذه الاُمّة » (٢). وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام (٣).
قال الطبرسي : فعلى هذا
الصفحه ١٠٣ : مجرّد خروج المهدي عليهالسلام لزم حمل الجميع على المجاز والتأويل
البعيد من غير ضرورة ولا قرينة ، ولما
الصفحه ١٢٥ : الضروريّات ، وتقرير
المهدي عليهالسلام له على ذلك
يدلّ على صحّته.
وروى الطبرسي في « الاحتجاج »
قال : قد
الصفحه ٣٦٠ : » (٥).
أقول : هذا يؤيّد (٦) ما روي : « أنّ الحسين عليهالسلام يرجع ليغسّل المهدي عليهالسلام » (٧).
الحادي
الصفحه ٤٢٥ : وفاة جميع المكلّفين قبل المهدي عليهالسلام ، ويكون أهل الرجعة غير مكلّفين.
ويأتي إن شاء الله تمام
الصفحه ٤٢٧ : والتسعين من
الباب السابق ما هو صريح في أنّ المهدي عليهالسلام
ليس له عقب ، وهنا (٣)
احتمالات :
أوّلها
الصفحه ٤٣٧ : عالم ، ولا يوجد له مثل ولا نظير
» (٢) وما تقرّر
من أنّ الإمامة رئاسة عامّة ، وأنّ المهدي عليهالسلام
الصفحه ٤٣٩ :
فإن قيل : فيكون عليّ عليهالسلام في دولة المهدي عليهالسلام وهو أفضل منه؟ قلنا : قد قيل : إنّ
الصفحه ٤٤٧ :
لا يخفى على منصف (١) ، وأمّا التعرّض (٢) لتأويل الرجعة برجوع الدولة وخروج المهدي
عليهالسلام ، فلا
الصفحه ٥٠٤ :
وكيف تعرفه وهو رومي يهديه الله
الامام المهدي عليهالسلام
٢٧٨ / ٧٦
الصفحه ٤٣ :
به.
١١ ـ رسالة في خلق الكافر وما يناسبه.
١٢ ـ رسالة في تسمية المهدي عليهالسلام سمّاها « كشف
الصفحه ٥٠ : لرشده
وكلّ كبير منهم شمس منبر
وكلّ صغير منهم شمس مهده
الصفحه ٧٠ : عليهمالسلام.
الحادي
عشر : في أنّه هل بعد دولة (٤) المهدي عليهالسلام
دولة أم لا؟
الثاني
عشر : في ذكر
الصفحه ٩٩ :
(٣) بن الحسن
المهدي عليهالسلام في
التوقيعات الواردة عنه وغيرها ، مع قلّة ما ورد عنه في مثل ذلك بالنسبة
الصفحه ١٠٠ : عليهمالسلام ، أنّ الله سيعيد عند قيام المهدي عليهالسلام قوماً ممّن تقدّم موتهم من أوليائه
وشيعته ; ليفوزوا