البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٧٩/٩١ الصفحه ٤٩٠ : إن تمسكتم
رسول الله صلىاللهعليهوآله
٧٧
إني خرجت من مزلي فأوصيت الى
الصفحه ١ : النبوة الذي سيتولى بيان أحكام العقيدة الإلهية وتطبيقها
وحمل رسالة الإسلام النقية إلى العالم لانتشاله من
الصفحه ١٣ : النبوة الذي سيتولى بيان أحكام العقيدة الإلهية وتطبيقها
وحمل رسالة الإسلام النقية إلى العالم لانتشاله من
الصفحه ٤٠ : نفسه ، فالتجأ إلى السيِّد موسى بن سليمان أحد أشراف
مكّة الحسنيّين ، وسأله أن يخرجه من مكّة إلى نواحي
الصفحه ٤١ : الشاه من جرأته وسرعة إجابته.
ولمّا وصل إلى مشهد المقدّس ، ومضى على
ذلك زمان أُعطي منصب قاضي القضاة
الصفحه ٧٥ : الله قلبه للإيمان ، قال : وإنّما صار سلمان من العلماء لأنّه امرؤ منّا أهل
البيت فلذلك نسبته إلى العلما
الصفحه ٨٧ :
وأنا (١) اُشير إلى الوجوه المذكورة اختصاراً
وهي اثنا عشر :
الأوّل
: عدم موافقة أحد الخبرين
الصفحه ١٠٠ :
صحّة الرجعة من ذهب
إلى ذلك من الإماميّة بأن قال : دخول (١)
« من » في الكلام يفيد التبعيض ، فدلّ
الصفحه ١٠١ :
كذلك ، لأنّه ليس
فيها ما يلجئ إلى فعل الواجب والإمتناع من القبيح.
والتكليف يصحّ معها كما يصحّ
الصفحه ١٠٥ : فصلّى خلفه ، ونزوله
ورجوعه إلى الدنيا بعد موته ; لأنّ الله تعالى قال : (
إِنِّي
مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ
الصفحه ١١٥ : لَكَاذِبُونَ
) (٢) فأخبر الله سبحانه أنّ أهل العقاب لو
ردّهم (٣) إلى الدنيا
لعادوا إلى (٤)
الكفر والعناد ، مع
الصفحه ١١٧ : الفريقين ، فإذا أراد الله تعالى على ما ذكرناه أوهم
الشياطين أعداء الله عزّ وجلّ أنّهم إنّما ردّوا إلى
الصفحه ١١٨ : عليه من الري حيث سألوا عن حقيقة الرجعة ; لأنّ شذّاذ الإماميّة
يذهبون إلى أنّ الرجعة رجوع دولتهم في
الصفحه ١١٩ : ـ في أوائل الجزء الأوّل ـ بإسناده إلى الجرّاح بن مليح ،
قال : سمعت (٢)
جابراً يقول : عندي سبعون ألف
الصفحه ١٢٥ : المهدي عليهالسلام
، مضافاً إلى التصريحات الباقية الآتية.
وقد قال النجاشي أيضاً في « كتاب الرجال