البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٧٩/١٦ الصفحه ١١٣ :
يئسوا من قبول التوبة ، لم يدعهم داع إلى الكفّ عمّا في طباعهم ، ولا انزجروا عن
فعل قبيح (٥)
، ومن وصف
الصفحه ١٧١ : إلهنا يا ربّنا ليس لنا إله غيرك ـ إلى أن قالوا (١) ـ : انشر لنا هذا الميّت بقدرتك.
قال : فخرج من ذلك
الصفحه ١٨٤ :
وقع طاعون بالشام ،
فخرج منهم خلق كثير هرباً من الطاعون ، فصاروا إلى مغارة (١) فماتوا في ليلة واحدة
الصفحه ١٩٣ : إلى الروم لا يداوي رجلاً إلا أبرأه ، ثمّ بعث آخر وعلّمه الذي يُحيي به
الموتى ، فدعا الروم فاُدخل على
الصفحه ١٩٥ : : قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن
دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
الصفحه ١٩٨ : عليه أن يقوم إلى المستعدي فيضرب عنقه ـ إلى أن قال ـ : فأوحى الله
إليه : إنّ هذا المستعدي قتل أبا هذا
الصفحه ٢١٥ :
ثمّ قال : وصعدنا إلى السماء الثانية
فإذا فيها رجلان متشابهان ، فقلت : مَنْ هذان يا جبرئيل؟ قال
الصفحه ٢١٨ : كلّ عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا؟
فقال أبو عبدالله عليهالسلام
: « قد رجع إلى الدنيا ممّن مات
الصفحه ٢٣٢ :
في حديث طويل قال :
« يابن آدم إنّ أجلك أسرع شيء إليك ، وكان قد أوفيت أجلك وقبض الملك روحك وصرت إلى
الصفحه ٣٥٨ : ، وأحينا محياهم وأمتنا مماتهم ، وأشهدنا مشاهدهم
في الدنيا والآخرة » (١)
إلى أن قال :
« اللهمّ أدخلني في
الصفحه ٣٨٩ : المؤمنين عليهالسلام
: إنّ الله واحد أحد ـ إلى أن قال ـ : وأخذ الله ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة
لنا
الصفحه ٣٩٤ :
مالك الكوفي بإسناده
إلى حمران بن أعين ، قال : عمر الدنيا مائة ألف سنة ، لسائر الناس عشرون ألف سنة
الصفحه ٤٢٥ : مدّة
الرجعة ، ويكون ذلك إشارة إلى قلّتها ، بالنسبة إلى زمان النشأة الاُولى والخلود (٣) في الجنّة أو
الصفحه ٤٤٠ : الظاهر ، لما روي من طرق كثيرة : « إنّ أوّل من يرجع إلى الدنيا الحسين عليهالسلام في آخر عمر المهدي
الصفحه ٤٥ :
عند بعدي عن طيبة الفيحاءِ
إلى أن قال :
بنبيّ فاق الخلائق فضلاً
وعلي