البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٧٩/٢٢٦ الصفحه ٣٢٦ : : « وإن أدركني الموت قبل ظهورك ،
فأتوسّل بك إلى الله أن يصلّي على محمّد وآله (٣)
، وأن يجعل لي كرّة في
الصفحه ٣٣٢ : كفرتم به ـ إلى أن قال ـ : معترف بكم ، مؤمن بإيابكم ،
مصدِّقٌ برجعتكم ، منتظرٌ لأمركم ، مرتقبٌ لدولتكم
الصفحه ٣٣٤ : أكثر من
أن تحصى ، ثمّ إنّ الحكم بعدها ببطلان التناسخ يدلّ على عود الروح في الرجعة إلى
بدنها الحقيقي لا
الصفحه ٣٣٥ : بطولها ـ تقول فيها : اُشهدكم أنّي بكم مؤمن ، وبإيابكم موقن ـ
إلى أن قال ـ : والعن قتلة الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٣٨ : سبعين من
أصحابه عليهم البيض الذهب ، لكلّ بيضة وجهان.
المؤدّون إلى الناس : إنّ هذا الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٣٩ : الحديث الوارد في
تفسيرها المذكور هنا إشارة إلى الأحاديث السابقة : « إنّ كلّ ما كان في بني
إسرائيل يكون في
الصفحه ٣٤٠ : من أحوال
الغيبة والدعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج والخروج ـ إلى أن قال : « اللهمّ وشرّف (٣) بما
الصفحه ٣٤٢ : وعنهم وعن كلّ مؤمن ومؤمنة بأس كلّ طاغ وباغ » (٤) الدعاء.
أقول
: معلوم أنّ ضمير « مكِّن لهم » عائد إلى
الصفحه ٣٤٥ : المظلوم ـ إلى أن قال ـ :
أشهد أنّك الإمام البرّ التقي وأنّ الأئمّة من ولدك كلمة التقوى ، أشهد أنّي بكم
الصفحه ٣٤٦ : المؤمن بعد الموت ـ إلى أن
قال : « فإذا وُضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنّة ، قال : ثمّ يزور آل محمّد
الصفحه ٣٤٧ : إلى أبي عبدالله عليهماالسلام وهو يمشي فقال : « ترى هذا؟ هذا من
الذين قال الله عزّوجلّ : (
وَنُرِيدُ
الصفحه ٣٤٨ : يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض » (٢).
السابع
والعشرون : ما رواه ابن بابويه في كتاب
الصفحه ٣٥٣ :
قال : « أبشروا ثمّ أبشروا ـ إلى أن قال ـ : فكيف تهلك اُمّة أنا أوّلها ، واثنا
عشر من بعدي من السعدا
الصفحه ٣٦٠ :
إِلَى
مَعَاد )
(١) يعني الرجعة
» (٢).
التاسع والأربعون : ما رواه
الشيخ المفيد في « الإرشاد
الصفحه ٣٦٤ : الجليل أبو محمّد
الحسن بن محمّد الديلمي في كتاب « إرشاد القلوب إلى الصواب
» في الباب الخامس (٤)
عشر في