البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٧٩/١٣٦ الصفحه ٣٢٢ : قائم آل محمّد صلىاللهعليهوآله
، فقال : « إنّ مثل ابن ذر مثل رجل كان في بني إسرائيل يقال له : عبد
الصفحه ٣٣١ :
انقطاعاً (٢)
إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الحقّ ، فقلبي لكم سلم ، ونصرتي لكم
معدّة حتّى يحكم
الصفحه ٣٤٤ : إشارة إلى رجوع
الحسين عليهالسلام والسبعين
الذين قتلوا معه ومن جملتهم العبّاس عليهالسلام.
العشرون
الصفحه ٣٤٩ : ـ إلى أن قال ـ : هم أهل فتنة يعمهون فيها
، إلى أن يدركهم العدل ، فقلت : يا رسول الله العدل منّا أم من
الصفحه ٣٥٢ :
(
إِنِّي
مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) (١)
فلم يقدروا
الصفحه ٣٥٤ : ـ إلى أن
قال ـ : ثمّ يظهر فيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وينزل روح الله عيسى
بن مريم فيصلّي
الصفحه ٣٦١ : إِلَيَّ
) (٤) قال (٥) : وقد صحّ عنه عليهالسلام أنّه قال : « كيف أنتم إذا نزل ابن
مريم فيكم (٦)
وإمامكم
الصفحه ٣٦٨ :
وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا ) (١)
قال : « هم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم (
مَّا
كَانُوا يَحْذَرُونَ
الصفحه ٣٦٩ : الأولوية ، مضافاً إلى التصريحات
الكثيرة.
الرابع والسبعون : ما رواه
أيضاً فيه : عن أبيه ، عن حمّاد ، عن
الصفحه ٣٧٠ : الظَّالِمِينَ ـ
آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا
رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب
في الرجعة ـ
يَقُولُونَ هَلْ إِلَى
الصفحه ٣٧١ : إلى يوم القيامة ، ثمّ أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ،
ثمّ عوّضه بأن جعل الإمامة في
الصفحه ٣٧٥ :
زرارة إنّ جابراً كان يعلم تأويل هذه الآية ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى
الصفحه ٣٩٠ : جهله ، وردّ علمه إلى الله » (٤)
ثمّ صدّقني بكلّ ما حدّثوني فيها ، وتلا عليّ بذلك قراءة كثيرة حتّى صرت
الصفحه ٤١٠ :
جعفر عليهالسلام في قوله
تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد
الصفحه ٤٢٦ : إلى بعضه ، وقد تواترت
الأحاديث بأنّ الأئمّة اثني عشر ، وأنّ دولتهم ممتدّة (٣) إلى يوم القيامة ، وأنّ