البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٢/١ الصفحه ١ : الله بن عمر
الذي قال يوم الحرة : ( نحن مع من غلب ) فصارت مقولته تلك قاعدة شرعية.
الفريق الثاني
الصفحه ١٣ : الله بن عمر
الذي قال يوم الحرة : ( نحن مع من غلب ) فصارت مقولته تلك قاعدة شرعية.
الفريق الثاني
الصفحه ١٧٨ : هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال : خرجوا مؤتلفي القلوب فجعله جمع ألف
مثل قاعد وقعود ، واختلف
الصفحه ٢٤٢ : رأيتها قاعدة
وهي تأكل.
الصفحه ٢٥١ : رسول الله صلىاللهعليهوآله قاعد في المحراب ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : ألم آمرك أن
الصفحه ١٠٧ : المجمع عليه.
وممّا يدلّ على الإجماع على صحّة النقل
أيضاً هنا ، أنّ أكثر (٢)
الجماعة الذين أجمعت
الصفحه ١٢٦ : أخذت منّي (٢) « انتهى ».
وممّا يدلّ على أنّ صحّة الرجعة قد صارت
ضروريّة عند كلّ من تتبّع الأحاديث
الصفحه ١٦٣ : وخصوصها على صحّة الرجعة ، وعلى تقدير أن يثبت تخصيص العموم في بعض
الأفراد بدليل شرعي صحيح صريح فإنّه يقبل
الصفحه ٩٦ :
الباب الثاني
في الإستدلال
على صحّة الرجعة وإمكانها ووقوعها
إعلم أنّ الرجعة هنا هي الحياة بعد
الصفحه ٢٧٠ : الرواية من يحصل فيه شكّ أو
يوجد فيه طعن ، فإنّ إبراهيم بن هاشم والمثنّى ممدوحان مدحاً جليلاً مع صحّة
الصفحه ٣٢٩ : ما يدلّ عليه ، فإنّ أحاديث هذه
الأبواب كلّها متعاضدة في الدلالة على صحة الرجعة (٥) ، وقد عرفت (٦) وجه
الصفحه ٤٤ :
أضحى خليل الله جلّ جلاله
ناهيك فضلاً خلّة الرحمن
صحّ الحديث به فيالك رتبة
الصفحه ٨٥ : عرفت (١) ذلك ظهر لك صحّة الرجعة ، فإنّها مذهب
جميع رواة الحديث ، وقد نقلوها عن الأئمّة عليهمالسلام
كما
الصفحه ٩٩ : (٢) الشيعة الإمامية ، وإطباق الطائفة
الإثنى عشريّة على اعتقاد صحّة الرجعة ، فلا يظهر منهم مخالف يعتدّ به من
الصفحه ١٠٠ :
صحّة الرجعة من ذهب
إلى ذلك من الإماميّة بأن قال : دخول (١)
« من » في الكلام يفيد التبعيض ، فدلّ