البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٥٦/١ الصفحه ٨٧ : للعامّة ، وموافقة الآخر لهم.
الثاني
: مخالفة أشهر مذاهب العامّة ، وموافقة المعارض له.
الثالث
: كون
الصفحه ٢٧٧ : كونه لمجرّد الاهتمام ، خصوصاً مع كثرة
المعارضات ، وهذا يدلّ على رجوع قتلة الحسين عليهالسلام
في زمان
الصفحه ١٣١ : فَهُمْ يُوزَعُونَ
) (١).
قد وردت الأحاديث الكثيرة في تفسيرها
بالرجعة ، على أنّها نصّ واضح الدلالة ظاهر
الصفحه ٢٨٩ : علي بن إبراهيم في « تفسيره
» أيضاً مرسلاً قال : « بشّر الله نبيّه وأهل بيته أن يتفضّل عليهم بعد ذلك
الصفحه ٤٤٠ :
وثالثها
: إنّه يمكن كون الرجعة للأئمّة عليهمالسلام (١)
كلّها بعد موت المهدي عليهالسلام
وهو
الصفحه ٣٧٦ :
فقولوا كما قال الله
: ( سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ
) (١) السلام عليك يا داعي الله ـ إلى أن قال
الصفحه ٤٣٦ : أوّل يوم من أيّام الآخرة ،
وآخر يوم من أيّام الدنيا. فهذا يدلّ على نفي الرجعة.
والجواب أوّلاً :
إنّ
الصفحه ٤٣٧ :
الرابعة : الأدلّة العقلية
والنقلية الدالّة على امتناع خلوّ الأرض من إمام طرفة عين ، وامتناع تقديم
الصفحه ٤٢٧ :
ويؤيّده عدم (١) الدليل العقلي القطعي على النفي ،
وقبول الأدلّة النقلية للتقييد والتخصيص ونحوهما لو
الصفحه ٣٦٤ : ; المذكور أولاً على بعض الوجوه.
وقوله : « ثمّ يخرج المنتصر
» لا يلزم كونه بعد القائم ، بل يحتمل الحمل على
الصفحه ٤٢٣ :
١١ ـ وقال صاحب كتاب « الصراط المستقيم »
وهو الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي : ليس بعد المهدي
الصفحه ٤٤٣ : ، ويحتمل كون رجعته ثلاثة أيّام وثلاث
ليال أو أقلّ أو أكثر ، وعلى كلّ حال فقد كان أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٠٥ :
كيفيّتها ، والأدلّة على صحّة كونها إن شاء الله تعالى.
والقول بالتناسخ باطل ، ومن قال
بالتناسخ فهو كافر
الصفحه ٤٤١ : إمامان إلا وأحدهما صامت ، ولا يلزم كون حكم الرجعة موافقاً لما قبلها ، إذ
ليس على ذلك دليل قطعي
الصفحه ١٦٧ : الشريف يدلّ على
أنّ الرجعة لا تستلزم التكليف ولا تنافيه ، بل يمكن كون أهل الرجعة كلّهم (٥) مكلّفين ، وأن