البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٢٦/١ الصفحه ١ : النبي وأهل بيته هم الثقل الأصغر ، والهدى لا يدرك إلا بالثقلين معاً :
القرآن والعترة الطاهرة ، فعميد أهل
الصفحه ١٣ : النبي وأهل بيته هم الثقل الأصغر ، والهدى لا يدرك إلا بالثقلين معاً :
القرآن والعترة الطاهرة ، فعميد أهل
الصفحه ٤٦ :
أنا عبدٌ لعبدهم وموال
لهم أولياؤهم أوليائي
شمس مجد لهم تعالت
الصفحه ٥٠ : لرشده
وكلّ كبير منهم شمس منبر
وكلّ صغير منهم شمس مهده
الصفحه ٥٣ :
معيناً سوى اقتراح الأماني
وكأنّي في عرض تسعين لمّا
حلت الشمس أوّل الميزان
الصفحه ٣٨٠ : صلىاللهعليهوآله
قال : « عشر قبل الساعة لابدّ منها : السفياني ، والدجّال ، والدخان ، وخروج
القائم ، وطلوع الشمس من
الصفحه ٥٥ : .
وقد رثاه أخوه الشيخ أحمد قائلاً : في
اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة ١١٠٤ هـ ، كان مغرب شمس
الصفحه ١٤٤ :
عيسى بن مريم ،
وطلوع الشمس من مغربها » (١).
الخامسة والثلاثون : قوله
تعالى ( وَإِمَّا
الصفحه ١٨٥ : خمسمائة عام ، ثمّ
بعثه الله إليهم بعد ذلك ، فملّكه مشارق الأرض ومغاربها من حيث تطلع الشمس إلى حيث
تغرب
الصفحه ٢١٣ : ، مثل غرقئ البيض
(٤) ، فنظر فأوحى
الله إليه ( كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً ـ
ثمّ نظر إلى الشمس
الصفحه ٢٣٣ :
يده ما شاء الله ، ثمّ سجد حتّى طلعت الشمس ، ثمّ نهض وأتى منزل الشامي ودعاه (١) فأجابه ، ثمّ أجلسه
الصفحه ٢٧٥ : فأبصرت الشمس والسماء ، والبيوت وكلّ شيء في
البلد ، ثمّ قال لي : « أتحبّ أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك
الصفحه ٣١٤ : اُمّتي عن المهدي (١) يأتيها مثل قرن الشمس ، يستبشر به أهل
السماء والأرض » فقلت : يا رسول الله بعد الموت
الصفحه ٣٢٨ : : عن أبي عبد الله عليهالسلام.
٢ ـ سورة الشمس ٩١ :
١٥.
٣ ـ تأويل الآيات ٢
: ٨٠٤ / ضمن حديث
الصفحه ٣٤٠ : عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ،
والدجّال ، ودابّة الأرض ، وخروج عيسى بن مريم ، وخروج يأجوج ومأجوج