البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٥٦/١٢١ الصفحه ١٢٨ :
عليه ، فخالفوهم فما
هم من الحنيفيّة على شيء » (١).
وروى الشيخ في كتاب القضاء من « التهذيب
الصفحه ١٤٣ :
الحادية والثلاثون :
قوله تعالى ( وَحَرَامٌ عَلَى
قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ
الصفحه ١٤٤ : نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي
نَعِدُهُمْ )
(٢).
روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّ من
جملته الرجعة (٣)
، ويأتي إن
الصفحه ١٤٦ :
الثالثة والأربعون : قوله
تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا
دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً ) (١).
روى علي بن
الصفحه ١٤٧ :
السابعة والأربعون : قوله
تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ
) (١).
روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد
الصفحه ١٤٨ :
روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّها في
الحسين عليهالسلام ، وأنّ الله
أخبر رسوله وبشّره به قبل حمله
الصفحه ١٥٢ : المعنى ثابت عنهم عليهمالسلام قد رواه العامّة والخاصّة ويمكن أن
يستدلّ عليه من القرآن بقوله تعالى
الصفحه ١٥٤ : عنه حرف واحد » (٢).
السادس
: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب مولد أبي جعفر محمّد بن علي الباقر
الصفحه ١٦١ : الجنّة عليه عذق ، يقال له : سنّة ،
فتناولها رسول الله صلىاللهعليهوآله
سنّة من كان قبلكم
الصفحه ١٦٥ : قتلني دون من يدّعي عليه قتلي » (٢)
الحديث.
الثاني
: ما رواه ابن بابويه أيضاً في كتاب « عيون الأخبار
الصفحه ١٦٦ :
الجالوت : قد سمعنا به وعرفناه قال : « صدقت » ثمّ أقبل على النصراني فقال : « يا
نصراني فهؤلاء كانوا قبل
الصفحه ١٧٨ : بالإشارة إليها للاختصار (١).
السابع عشر :
ما رواه الشيخ الجليل أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي
الصفحه ١٨٧ :
الألْبَابِ ) (١)
قال : « فردّ الله عليه أهله الذين ماتوا قبل البلاء ، وردّ عليه أهله الذين ماتوا
بعدما أصابهم
الصفحه ١٩٠ : ».
الثالث والأربعون :
ما رواه الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في « مصباحه »
ـ في الفصل
الصفحه ١٩٣ :
مرّ عزير على قرية
وهي خاوية على عروشها خراب أهلها كلّهم موتى ، فعلم أنّهم ماتوا بسخط الله ، فدعا