البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٨٧/٧٦ الصفحه ٤٩٨ : ء الا وفي امتي
رسول الله صلىاللهعليهوآله
١٣٦ / ٢٣
الصفحه ٧٩ : فيه ، والزيغ والشقاق ، فمن تعمّق لم ينب إلى الحقّ ، ولم
يزدد إلا غرقاً في الغمرات ، ولم تنحسر عنه فتنة
الصفحه ٩٠ : عليهم ، وأنّهم جمعوا
أربعمائة كتاب سمّوها اُصولاً ، وأجمعوا على صحّتها ، فكانوا لا يعملون إلا بها ،
ولا
الصفحه ١١١ : كُلَّ شَيْء قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن
يَشَاءَ الله ) (٦)
يريد إلا أن يلجئهم الله
الصفحه ١١٦ : (٤) على لسان العرب ؛ لأنّ الفعل لا يدخل
إلا على من كان بغير الصفة التي انطوى اللفظ على معناها ، ومن خلقه
الصفحه ١٣١ :
أنّه يحشر من كلّ اُمّة فوجاً ممّن يكذّب بآيات الله ، ثبت باقي أقسام الرجعة وإلا
لزم إحداث قول ثالث ، مع
الصفحه ١٥٨ : يكون من إنكار عباده
لمقدار ذلك العمر في الطول ، عمّر العبد الصالح من غير سبب أوجب ذلك ، إلا لعلّة
الصفحه ١٦١ : ،
قال : « تلك القدرة ولا ينكرها إلا القدرية.
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله اُتي بقاع (٣) من
الصفحه ٢٥٧ : على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره ، ولا يحبّني عبد أبداً فيموت على حبّي
إلا رآني عند موته حيث يحبّ
الصفحه ٢٩٠ : )
(٦) قال : « ليس
أحد من المؤمنين قُتل إلا يرجع حتّى يموت ، ولا يرجع إلا من محض (٧) الإيمان محضاً ، أو محض
الصفحه ٣٠٤ : قال : « ليس من المؤمنين أحد إلا وله
قتلة وموتة (٥)
، إنّه من قُتل نُشر حتّى يموت ، ومن مات نُشر حتّى
الصفحه ٣٥٠ : الدجّال وخروجه إلى أن قال ـ : « يقتله الله بالشام على يد
من يصلّي خلفه المسيح عيسى بن مريم ، ألا إنّ بعد
الصفحه ٣٦٠ :
تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا ، ألا وبنا
تُدرك تِرة (٣)
كلّ مؤمن
الصفحه ٣٧٦ :
ـ : اُشهدك يا مولاي أنّي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً
عبده ورسوله ، لا حبيب إلا هو
الصفحه ٣٧٩ : يكون الإمام إلا وله عقب ، إلا الذي يخرج عليه الحسين بن علي عليهالسلام فإنّه لا عقب له » فقال له : صدقت