البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٨٧/٣١ الصفحه ١٨٠ : مَرَّ عَلَى قَرْيَة
) (٣) الآية قال : قيل : « هو عزير » وهو
المروي عن أبي عبدالله عليهالسلام
، وقيل
الصفحه ١٨٢ : يسهل عليَّ الموت الآن ، أو بأن لا يُحييني مرّة اُخرى بحيث أموت
بعدها « منه رحمهالله » وفي « ط »
: منه
الصفحه ١٨٧ : » (٣)
للشيخ المفيد : عن معاوية بن مرّة ، قال : كان أبو طلحة يحبّ ابنه حبّاً شديداً ،
فتوفّي الولد ثمّ ذكر أنّ
الصفحه ١٨٨ :
والثلاثون : ما رواه ابن بابويه أيضاً في «
اعتقاداته » مرسلاً في قوله تعالى (
أَوْ
كَالَّذِي مَرَّ عَلَى
الصفحه ١٩٦ : تعالى (
أَوْ
كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة
) (٣) الآية قال : حدّثني أبي ، عن النضر بن
سويد ، عن يحيى
الصفحه ٢٠٤ : ، فمرّ على النبيّين نبيّ نبيّ لا
يسألونه عن شيء حتّى مرّ على موسى بن عمران عليهالسلام
، فقال : بأيّ شي
الصفحه ٢١٦ : في قوله تعالى (
أَوْ
كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى
الصفحه ٢٢٢ :
مرّ عزير على قرية
خاوية على عروشها ـ إلى أن قال ـ : فأحياهم الله وهم اُلوف وبعثه إليهم رسولاً
وعاش
الصفحه ٢٣١ :
المغيرة ، قال : مرّ
العبد الصالح عليهالسلام
بامرأة بمنى ـ وهي تبكي ـ وحولها صبيان لها يبكون ، وقد
الصفحه ٢٣٢ : « الأمالي »
: بإسناده (٤)
عن جعفر بن محمّد عليهالسلام
قال : « مرّ أمير المؤمنين عليهالسلام
بالمقابر فسلّم
الصفحه ٢٦٨ : هذه الأيّام على شيء كثير ولم اُورد الجميع لما مرّ ، بل اقتصرت من ذلك
على أحاديث :
الأوّل
: ما رواه
الصفحه ٣١١ : ثلاثين ألفاً ، ومن سائر الناس سبعين ألفاً ،
فيقاتلهم بصفّين مثل المرّة الاُولى حتّى يقتلهم ، فلا يبقى
الصفحه ٣١٣ : كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ
) (٣) قال : « مرّة في الكرّة ، واُخرى في
القيامة » (٤).
المائة
: ما رواه
الصفحه ٣٦٢ : ـ » (٥).
ثمّ ذكر تفصيل المرّات (٦) الثلاث ، وأنّها تسم المؤمن في وجهه ،
والكافر في وجهه ، ويكتب على وجه كلّ أحد
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ألفاً ، فيقاتلهم
بصفّين مثل المرّة الاُولى ، حتّى يقتلهم فلايبقى منهم (٣) مخبر.
ثمّ كرّة اُخرى