البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٥٩/٣١ الصفحه ١٠٠ : الرجعة على رجوع الدولة والأمر والنهي ،
دون رجوع الأشخاص وإحياء الأموات ، وأوّلوا الأحاديث الواردة في ذلك
الصفحه ١١٤ : توهّموا قبل مفارقة أرواحهم أجسادهم أنّ هذا ليس على
سبيل الإستحقاق (١)
، وأنّه من الله تعالى كما حلّ
الصفحه ١٦٥ : بذبحها ، ثمّ
أمر أن يضرب الميّت بذَنَبها ، فلمّا فعلوا ذلك حيى المقتول ، فقال : يا رسول الله
إنّ ابن عمّي
الصفحه ١٩٣ :
مرّ عزير على قرية
وهي خاوية على عروشها خراب أهلها كلّهم موتى ، فعلم أنّهم ماتوا بسخط الله ، فدعا
الصفحه ٣٤٠ : تبعه على دعوته » ثمّ قال : « وردّ عنه من سهام المكاره ما يوجّهه أهل
الشنآن إليه وإلى شركائه في أمره
الصفحه ٣٥٧ :
وشعري وبشري وهواي
على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب ، فقلبي لكم مسلّم ، وأمري لكم
الصفحه ٤٢٠ : أن قال : « اللهمّ صلِّ على محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة
الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفّى
الصفحه ١٢ : ٣١٩ ، الحجّة الشرعيّة لهؤلاء الثّلاثة ٣٢٠ ، ملخّص حجّة « أبي بكر
» التي احتجّ بها على من حضر من
الصفحه ٢٤ : ٣١٩ ، الحجّة الشرعيّة لهؤلاء الثّلاثة ٣٢٠ ، ملخّص حجّة « أبي بكر
» التي احتجّ بها على من حضر من
الصفحه ١١٢ : (٥)
بالنار وأمن من انتقاله إلى ما يوجب له الثواب ، وإذا كان الأمر على ما وصفناه بطل
ما توهّموه.
والجواب
الصفحه ١٢١ : أجلّة (٢) أصحاب الحديث ، ورزقه الله هذا الأمر ،
وصنّف في الردّ على الحشوية (٣)
تصنيفاً كثيراً ، فمنها
الصفحه ١٢٣ : علماء الرجال
هنا مولانا ميرزا محمّد الاسترابادي في كتابه في الرجال (٢).
وممّا يدلّ على أنّ صحّة
الصفحه ١٢٤ : الدنيا وهي رجعة ، فينبغي أن يكون في هذه الاُمّة مثل ذلك فوافقوا (٢) على ذلك (٣). ثمّ ذكر كلامه معهم في
الصفحه ١٨١ : عليهالسلام في قوله (
اجْعَلْ
عَلَى كُلِّ جَبَل مِنْهُنَّ جُزْءاً
) (٢) « إنّ معناه فرّقهن على كلّ جبل ،
وكانت
الصفحه ٢١٧ : عثمان بن عيسى ، عمّن أخبره ، عن عباية الأسدي ، قال :
دخلت على أمير المؤمنين عليهالسلام
وعنده رجل رثّ