البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٥٦/٢٧١ الصفحه ٢٢٢ :
مرّ عزير على قرية
خاوية على عروشها ـ إلى أن قال ـ : فأحياهم الله وهم اُلوف وبعثه إليهم رسولاً
وعاش
الصفحه ٢٢٨ : الموعود بها
في آخر الزمان
ويدلّ على ذلك أحاديث :
الأوّل : ما رواه
رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن
الصفحه ٢٣٠ : الملائكة إلى القبر ، ويدخل عليه في
قبره منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلى حقويه (١) فيقعدانه فيسألانه
الصفحه ٢٣٨ : الملك على هذه
الجارية ـ ثمّ ذكرت قصّة طويلة تتضمّن كيفية خيانته بالجارية ـ إلى أن قال : ثمّ
عاد الكبش
الصفحه ٢٤٣ : وهمّ أن يقعد ،
فقال له عليّ عليهالسلام
: « عد إلى موتك » فعاد (٣).
أقول
: ويأتي ما يدلّ على ذلك
الصفحه ٢٤٨ :
يكون معه ، وكذلك لا
يوصي بأحد منّا حتّى يأتي بخبره رسول الله صلىاللهعليهوآله
وجدّي عليّ
الصفحه ٢٤٩ : الشيطان غير متخيّل به.
فأخذ عليّ عليهالسلام
بيد أبي بكر فأراه رسول الله صلىاللهعليهوآله
فقال : يا
الصفحه ٢٥٨ : يقول : ما لي ولك يا علي؟ فاُخبر بذلك أبا عبدالله عليهالسلام فقال : « رآه والله » (٦).
ثمّ قال
الصفحه ٢٥٩ : ، وقد
روى البرقي في « المحاسن » كثيراً من الأحاديث في هذا المعنى.
وقد تأوّلها الشيخ المفيد بالحمل على
الصفحه ٢٧٩ : : حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد
بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن
الصفحه ٢٨٢ :
ورواه العيّاشي في « تفسيره
» على ما نقل عنه (١).
الخامس والعشرون : ما رواه
الشيخ الجليل المفيد
الصفحه ٢٩٣ : الأرض من الماء ، وأبعدها من السماء
، إئتفكت (٥)
بأهلها مرّتين وعلى الله تمام الثالثة ، وتمام الثالثة في
الصفحه ٢٩٩ : عبدالله بن محمّد ، عن الحسن بن
علي الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة الجمّال ، قال : سمعت أبا
الصفحه ٣٠٧ : من أثبت القدر
على وجه الإفراط وهم أهل الجبر ، أو من نفاه على وجه التفريط وهم أهل التفويض ،
وقد فسّره
الصفحه ٣١٤ :
الأوّل بعد المائة : ما رواه
أيضاً نقلاً عنه : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف