البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٨٧/٢٤١ الصفحه ٢٨٦ : قوله تعالى : (
وَلَوْ
أَنَّ لِكُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ ـ
آل محمّد حقّهم ـ مَا فِي
الأرْضِ ـ جميعاً
الصفحه ٢٩٤ : )
(٦) قال : « كما
خلقه من نطفة ، يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة » (٧).
الحادي
والستّون : ما رواه
الصفحه ٣٠٠ : إلى الدنيا في الرجعة ، ويفهم من هذا كما ترى أنّ موسى عليهالسلام مات في الرجعة ، ثمّ رجع وأحياه الله
الصفحه ٣٠٣ : هيت (٥)
من أنصار مولاي عليهالسلام
، إمض إلى أصحابك فقل لهم : نرجو أن يكون قد أذن الله في الانتصار
الصفحه ٣٠٤ : يُقتل ، وما من هذه الاُمّة
برّ ولا فاجر إلا سينشر ، وأمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم ، وأمّا
الصفحه ٣٠٧ : ـ » (١).
أقول : قد روي أحاديث متعدّدة في لعن
القدرية وذمّهم وكفرهم ، وهم منسوبون إلى القدر ، فإمّا أن يراد بهم
الصفحه ٣١٣ : إلى أحمد بن عقبة ، عن أبيه ، عن
أبي عبدالله عليهالسلام أنّه سئل عن
الرجعة أحقّ هي؟ قال : « نعم ـ وذكر
الصفحه ٣١٧ : الحسين عليهالسلام
في اثني عشر ألفاً من المؤمنين (٥)
من شيعة عليّ عليهالسلام
ـ إلى أن قال ـ : ثمّ تظهر
الصفحه ٣٢٤ : :
ما رواه أيضاً فيه : عن رفاعة بن موسى ، قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : « إنّ أوّل من يكرّ إلى
الصفحه ٣٢٦ : : « وإن أدركني الموت قبل ظهورك ،
فأتوسّل بك إلى الله أن يصلّي على محمّد وآله (٣)
، وأن يجعل لي كرّة في
الصفحه ٣٣٢ : كفرتم به ـ إلى أن قال ـ : معترف بكم ، مؤمن بإيابكم ،
مصدِّقٌ برجعتكم ، منتظرٌ لأمركم ، مرتقبٌ لدولتكم
الصفحه ٣٣٥ : بطولها ـ تقول فيها : اُشهدكم أنّي بكم مؤمن ، وبإيابكم موقن ـ
إلى أن قال ـ : والعن قتلة الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٣٨ : سبعين من
أصحابه عليهم البيض الذهب ، لكلّ بيضة وجهان.
المؤدّون إلى الناس : إنّ هذا الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٣٩ : الحديث الوارد في
تفسيرها المذكور هنا إشارة إلى الأحاديث السابقة : « إنّ كلّ ما كان في بني
إسرائيل يكون في
الصفحه ٣٤٠ : من أحوال
الغيبة والدعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج والخروج ـ إلى أن قال : « اللهمّ وشرّف (٣) بما