البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٨٧/١٦٦ الصفحه ٢٧٠ : ء ـ قال : زر أيّ المشاهد كنت
بحضرتها في رجب ، تقول : « الحمد لله الذي أشهدنا مشهد أوليائه في رجب ـ إلى أن
الصفحه ٢٧٢ : ء : « اللهمّ
داحي الكعبة ـ إلى أن قال ـ وأشهدني أولياءك عند خروج نفسي ، وحلول رمسي ، وانقطاع
عملي (٣) ، وانقضا
الصفحه ٢٧٧ : الملائكة إلى الله بالبكاء ، فأوحى الله إليهم : قرّوا ملائكتي ، وعزّتي
وجلالي لأنتقمنّ منهم ولو بعد حين
الصفحه ٢٩٣ :
عَذَاباً
) (١) قال : « الذين (٢) ظلموا آل محمّد ( عَذَاباً
) قال : عذاب
الرجعة بالسيف
الصفحه ٢٩٦ :
» ـ في الفصل الحادي والأربعين في الزيارات ـ : وقد أورد في أكثرها ما يدلّ على
الرجعة ـ إلى أن قال
الصفحه ٢٩٧ :
عبدالله عليهالسلام إلى داود الرقي وقد ولّى ، فقال : « من
سرّه أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم
الصفحه ٣١١ : تفسيرها : جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله قبل هذا في قوله تعالى : ( تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
الصفحه ٣١٨ : ألف قتلة ».
ثمّ (٢)
ذكر رجعتهم عليهمالسلام وانتقامهم
من أعدائهم ، إلى أن قال المفضّل : يا مولاي
الصفحه ٣١٩ : فينا ، وإنّ فرعون
وهامان : تيم وعدي ».
ثمّ ذكر قيام الأئمّة عليهمالسلام واحداً واحداً (٢) إلى رسول
الصفحه ٣٢٢ : قائم آل محمّد صلىاللهعليهوآله
، فقال : « إنّ مثل ابن ذر مثل رجل كان في بني إسرائيل يقال له : عبد
الصفحه ٣٣١ :
انقطاعاً (٢)
إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الحقّ ، فقلبي لكم سلم ، ونصرتي لكم
معدّة حتّى يحكم
الصفحه ٣٤٤ : إشارة إلى رجوع
الحسين عليهالسلام والسبعين
الذين قتلوا معه ومن جملتهم العبّاس عليهالسلام.
العشرون
الصفحه ٣٤٩ : ـ إلى أن قال ـ : هم أهل فتنة يعمهون فيها
، إلى أن يدركهم العدل ، فقلت : يا رسول الله العدل منّا أم من
الصفحه ٣٥٤ : ـ إلى أن
قال ـ : ثمّ يظهر فيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وينزل روح الله عيسى
بن مريم فيصلّي
الصفحه ٣٦٨ :
وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا ) (١)
قال : « هم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم (
مَّا
كَانُوا يَحْذَرُونَ