البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٢٤٣/١٥١ الصفحه ١٣٩ : بما هو أبعد من ذلك (٧).
وظاهر أنّ ذلك كلّه باطل وغلوّ عظيم في إنكار الرجعة ، والإماميّة لا يقبلون ذلك
الصفحه ١٥٥ : ودلالته على مضمون الباب ظاهرة لا تخفى.
السابع
: ما رواه الكليني أيضاً في « الروضة
» قريباً من النصف
الصفحه ١٥٦ : ، وسمعتم وسمعنا ، بعالم مات على أعين الناس
فنكح نساءه وقسّمت أمواله وهو حيّ لا يموت؟ فقام ولم يرد عليّ
الصفحه ١٦١ : إسرائيل » (٥)
والاستدلال به لا يخفى على المتأمِّل.
الثالث
والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم في « تفسيره
الصفحه ١٦٤ :
الباب الخامس
في إثبات أنّ
الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة
إعلم أنّ هذا المعنى لا خلاف ولا
الصفحه ١٦٦ :
انصرف بهم إلى بابل
فأرسله الله إليهم فأحياهم ، هذا في التوراة لا يدفعه إلا كافر منكم؟ » قال رأس
الصفحه ١٧١ : الرأس واللحية؟ فقال : لا ولكن
لمّا سمعت الصيحة اُخرج اجتمعت تربة عظامي إلى روحي فبقيت فيه ، فخرجت فزعاً
الصفحه ١٨٠ : الله حتّى نظر الناس إليهم ثمّ
أماتهم أم ردّهم إلى الدنيا حتّى سكنوا الدور وأكلوا الطعام؟ قال : « لا
الصفحه ١٨٣ : موسى : مَنْ قتله؟ قال : لا أدري.
وكان القتل عظيماً في بني إسرائيل ،
فاجتمعوا وبكوا وضجّوا ، فقال لهم
الصفحه ١٨٥ : فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِث
) (٤).
قال : « بعث الله رجلين إلى أهل مدينة
أنطاكية ، فجاؤوهم بما لا
الصفحه ١٨٩ : تعالى ( ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ
) (٤) قال : إنّهم لمّا سمعوا كلام الله
قالوا : لا
الصفحه ١٩٠ : به كان عيسى عليهالسلام
يحيي الموتى ، وهو : « اللهمّ إنّي أسألك بأنّك لا إله إلا أنت » (٣) وذكر دعا
الصفحه ١٩٣ : إلى الروم لا يداوي رجلاً إلا أبرأه ، ثمّ بعث آخر وعلّمه الذي يُحيي به
الموتى ، فدعا الروم فاُدخل على
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام فقلت : إنّا
نتحدّث أنّ عمر بن ذر (٤)
[ لا يموت حتّى يقاتل قائم آل محمّد صلىاللهعليهوآله
، فقال
الصفحه ١٩٨ : إليه
: إنّ الناس لا يحتملون ذلك وإنّي سأفعل ».
وأتاه رجلان استعدى أحدهما على الآخر
فأمر المستعدى