البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٨٧/١٣٦ الصفحه ٢٠٧ : الله تبارك وتعالى لم
يبعث أنبياء ملوكاً في الأرض إلا أربعة بعد نوح : ذو القرنين واسمه عيّاش ، وداود
الصفحه ٢١٠ : فأروه فأخرجها ،
فعارضوه فما خالف حرف حرفاً ، فقالوا : ما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه
، فقالوا
الصفحه ٢١٣ :
الحلبي ) أثبتناه من المصدر لضرورة وجوده في السند ، حيث أنّ النضر لم يرو عن
هارون إلا بواسطة. وهو يحيى
الصفحه ٢٢١ : الله صلىاللهعليهوآله
بشهادته ألا وهو عمّار بن ياسر رضوان الله عليه. اُنظر معجم البلدان ٣ : ٤٧١
الصفحه ٢٣٣ : ، قال : « وما بدا لك؟ » قال : أشهد أنـّي عمدت بروحي ،
وعاينت بعيني فلم يفاجئني (٣)
إلا ومناد أسمعه وما
الصفحه ٢٣٨ : خنت
تشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله ، ثمّ دعا بدعاء وطلب من الله أن
يأذن لفروة الهندي
الصفحه ٢٤٣ : : اخرج بإذن الله ، فخرج شابّ ينفض رأسه من التراب وهو يقول :
أشهد أن لا إله إلا الله. ثمّ قال : هكذا
الصفحه ٢٤٥ : وتحنيطي فخذ بمجامع كفني وأجلسني ثمّ سلني عمّا شئت ، فوالله لا تسألني عن
شيء إلا أجبتك فيه » (١).
ورواه
الصفحه ٢٥٠ : الرواة إلا في نسخة « هـ » من
الصفحه ٢٥٢ : بغير حقّ ولا أنت من أهله ،
وإلا فموعدك النار » (١)
الحديث. وفيه أنّ عمر منعه من ذلك.
قال : وروى
الصفحه ٢٦٣ :
ستّة أشهر ، ثمّ عاد إلى مكانه ، فلم يلبث إلا يسيراً حتّى مات ابنها حين فطمته ،
فعظمت مصيبتها ، فخرجت في
الصفحه ٢٦٤ : الخطّاب يسألونه ، فعجز عن جوابهم ونكس رأسه فقال
: يا أبا الحسن ما أرى جوابهم إلا عندك.
٤ ـ هو أحمد بن
الصفحه ٢٦٥ : إلى الدنيا وعاش فيها زماناً طويلاً إلا نادراً ، والنادر لا
حكم له ، فكيف تصدق المشابهة وحذو النعل
الصفحه ٢٦٦ : ء ، واُمّته أشرف الاُمم ، ألا ترى إلى الغيبة وأمثالها ممّا وقع منه
في هذه الاُمّة أضعاف ما وقع في الاُمم
الصفحه ٢٦٩ : وأمثالهما ممّا يأتي وهو كثير ، دلالة على أنّ رجعة الشيعة ليست
بعامّة ، بل إنّما يرجع بعضهم ، وإلا لكان الدعا