البحث في المحكم في أصول الفقه
١٣٣/١ الصفحه ٢٦٣ : يلزم بقاء الحرمة في غير الموصلة واقعا ، فإن قصد
بها التوصل كان مخطئا في اعتقاد وجوبها لاعتقاده إيصالها
الصفحه ٢٥٧ : على نحو داعويته ، وحيث كانت داعوية الأمر الغيري في
طول داعوية الأمر النفسي فلا بد في التقرب به من قصد
الصفحه ٣٩٣ :
المقام الثاني في
إمكان قصد التقرب بالمجمع في فرض النهي عنه والأثر لذلك إجزاؤه لو كان عبادة.
ولا
الصفحه ٤٢٥ : الوجود ، فإن كان الوصف منتزعا من فعل منفصل عنها في
الوجود بإرادة متجددة لا دخل لها بإرادتها ، كالعجب
الصفحه ٣٠٣ :
القصد المذكور موجب للقبح الفاعلي في حقه ، وهو أمر آخر لا يرجع إلى فعلية
المخالفة بالفعل أو الترك.
نعم
الصفحه ٢٦٥ : منها الإتيان به احتياطا لإحراز الواجب الواقعي ، وذلك موقوف على قصد
الإتيان بجميع الأطراف ، لعدم إحراز
الصفحه ٢٧٢ : النفسية ، فإن ذلك لا
يتم مع فرض عموم موضوع الداعوية الغيرية للمقدمة غير الموصلة ، إذ مع ذلك يمكن
الجري على
الصفحه ٣٩٤ : التقرب به منه ، ليمكن قصده.
وقد حاول بعض
المحققين قدّس سرّه دفع ذلك ، فقال : «وأما التقرب بالمبعد فإن
الصفحه ٢٦٢ : قصد التوصل بها لذيها.
وهو وإن كان
مناسبا لاستدلاله في التقريرات ولبعض فقرات كلام شيخنا الأعظم قدّس
الصفحه ٣٢٥ : للمأمور به
الفعلي بحيث يمكن قصد امتثال الأمر وإن استلزم عصيان ذلك الأمر ، أو يقصر عنه فلا
يمكن قصد
الصفحه ٣٤٦ : لازمه فعلية
التكليف المرجوح في ظرف تحقق العزم المذكور من المكلف حتى لو وافق التكليف الراجح
غفلة وبلا قصد
الصفحه ٤٢٤ : الشرط للالتفات إلى شرطيته وانحصار الداعي للشرط بفعله لم
يبعد امتناع التقرب بالمشروط ، حيث يكون قصد
الصفحه ٢٥٩ : بها مع عدم أهمية حرمتها من
التكليف النفسي بذيها ـ وإن قيل بعدم وجوب مقدمة الواجب ، لكفاية قصد امتثال
الصفحه ٣٠٠ : الداعوية المذكورة في مقربية المقدمة قبل الوقت لو
قصد التوصل بها لامتثال أمر ذيها في وقته واستيفاء غرضه
الصفحه ٣٢٤ : ابتنى
الاستلزام المذكور على قصور الأمر بها خطابا مع بقاء الملاك ، مع البناء على توقف
العبادية على قصد