كتاب العارية
والكلام في هذا الكتاب يقع في فصول :
الفصل الأول ـ في جملة من الفوائد ينبغي تقديمها في المقام الاولى ـ قال في التذكرة : العارية بتشديد الياء عقد شرع لإباحة الانتفاع بعين من الأعيان على وجه التبرع ، وشددت الياء كأنها منسوبة إلى العار ، لان طلبها عار ، قاله صاحب الصحاح.
وقال غيره : منسوبة إلى العارة : وهي مصدر يقال : أعار ويعير اعارة وعارة كما يقال : أجاب يجيب اجابة وجابة ، وأطاق يطيق أطاقه وطاقة.
وقيل انها مأخوذة من عار يعير إذا جاء وذهب ، ومنه قيل للبطال عيار لتردده في بطالته ، فسميت عارية لترددها من يد الى يد.
٤٧٥
![الحدائق الناضرة [ ج ٢١ ] الحدائق الناضرة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2877_alhadaeq-alnazera-21%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
