البحث في شرح كتاب سيبويه
٢٧١/١ الصفحه ٢٥٦ : ء التأنيث في (أضربن)
وقوله : الذي تذهب إذا كان بعدها ألف خفيفة أو ألف ولام يعني بالألف الخفيفة ألف
وصل في
الصفحه ٣٤٥ : ). غير أنهم يقلبونها ألفا لأن الألف أخف من الياء ولأنها لا
تسقط في الوصل والوقف فتقول : (هؤلاء حبالى
الصفحه ٥٠٢ :
الألف وتنحو به نحو الياء فتقول : يريد أن يضربها فتميل الباء والهاء
والألف ، وإذا قلنا يضربها لم
الصفحه ٢١٠ :
قال سيبويه :
واعلم أن كل واو أو ياء أبدل الألف مكانها ولم يكن الحرف الذي الألف بعده واوا ولا
يا
الصفحه ١٣٦ : ء الله.
اعلم أن
التثنية فيما لم يكن آخره ألف مقصورة ، أو ممدوة ، إنما تلزم لفظ الواحد ، بغير
تغيير منه
الصفحه ١٨١ : : (مسيجد) ؛ لأنه خمسة أحرف وفيه زائدان الميم والألف والألف أولى
بالحذف كما تقدم. ولو كان (مساجد) جمع (مسجد
الصفحه ٢٢٨ :
الألف فتصير" أليّا" على لفظ المقصور فترك هذا وأدخل الألف قبل
آخره بين الياء المشددة واليا
الصفحه ٢٦٧ :
وقد يتغير أيضا
حكمه إذا جئت بالألف واللام والألف الخفية فتكسر في الموضع الذي لا تكسره فيه إذا
لم
الصفحه ٢٨٢ :
أصلها
السكون وسنبين ذلك في بابه.
والألف ، تحتمل
أن يكون الحرف المهموز بعدها بين بين ؛ لأنها مدّ
الصفحه ١٦٨ :
سيبويه : وذلك نحو" حبلى" و" بشرى" و" أخرى" فتقول
: (حبيلي) و (بشيري) و (أخيري) ، وإنما تثبت ألف التأنيث
الصفحه ٥٠١ :
يريد أنهم لم
يميلوا الألف في مال إذا أمالوا الألف في ذا ، ولم يجعلوه بمنزلة عمادا ، لأن
الألف
الصفحه ٥٠٣ : .
" واعلم
أن الألف إذا دخلتها الإمالة دخل الإمالة ما قبلها".
يريد أن الألف
إذا أميلت وجب إمالة ما قبلها
الصفحه ٥٠٨ : ء إذا كان ساكنا بين الكسرة وبين الحرف الذي يلي الألف ، فبعض
العرب لا يعتد به لسكونه وأنه كحرف ميت لا
الصفحه ١٦٩ : مما ذكرنا ، هو أولى بالحذف لأنه زائد.
فإن قال قائل :
فلم لا تحذفون الألف الممدودة للتأنيث وها
الصفحه ٢٧٠ :
انقلبت الألف إن كانت واوا ردت إلى الواو وإن كانت ياء ردت إلى الياء.
فأما الواو
فنحو قولك (رجا