البحث في شرح كتاب سيبويه
٢٧١/٩١ الصفحه ٨٧ : بمنزلة الألف واللام لا نجعل الاسم حكاية كما أن الألف واللام لا يجعلان
الاسم حكاية ، وإنما هو داخل في
الصفحه ١١٧ : في معرفة ، ولا نكرة.
وهذه التاء
بمنزلة التاء في بنت ، غير أنها لما صارت للإلحاق جاز أن تلحقها ألف
الصفحه ١١٩ : قوله ، فزيد حرف آخر من جنس الحرف الثاني منه ، وهو الألف كما يقال في"
لو" و" كي" و" لا" : " لوّ
الصفحه ١٢٣ : هذا النحو ، ثم أضفت إليه قلت : مسلميّ ، وثمرى ، وتحذف
الألف والتاء ، كما حذفت الهاء ومثل ذلك قول العرب
الصفحه ١٣٩ : : حبلى يحبلي ، وحتّى يحتّي فتنقلب
الألف ياء ضرورة ، وقد جاء حرف نادر في هذا الباب قالوا : مذروان لطرفي
الصفحه ١٤٧ : : أبو الجنادب.
وإذا سميت
امرأة ب (دعد) فجمعت قلت : دعدات ، لأنك لما أدخلت الألف والتاء صار بمنزلة
الصفحه ١٥٠ : ) فجمعت جمع السلامة لم تحذف ألف الوصل وقلت : (أسمون). وإن كسرت قلت أسماء.
وكان القياس في
(ابن) أن يقال
الصفحه ١٧٥ : : (محامر) و (محامير) ، وتقول
في (محمار) : (محيمير) ، لأنك إذا حذفت إحدى الراءين بقيت ألف (محمار) رابعة في
الصفحه ١٨٢ :
فقلت (غديدين).
وإذا
حقرت" اقعنساسا" حذفت النون لأنك إذا حذفتها ، وبقيت الألف جاز لأنها
رابعة
الصفحه ١٩٠ : ) و (سميعيل) تحذف الألف فإذا حذفتها صار ما بقي يجيء
على مثال (فعيعيل) هذا قول سيبويه.
وكان أبو
العباس المبرد
الصفحه ٢٢٧ : المصغر ، ثم أدخلوا ياء التصغير ثالثة فصار : " ذييّ"
ثم زادوا الألف التي تزاد في المبهم المصغر ، فصار
الصفحه ٢٣١ : الواحد فصغرته ثم جمعته
بالواو والنون والألف والتاء ، لأن تصغير الجمع إنما هو تقليل للعدد ، فاختاروا له
الصفحه ٢٣٩ : جعلناها مكسورة
لانقلبت الألف ياء.
وكان الزجاج
يذهب إلى قول سيبويه ، وهو الصحيح عندي ؛ لأن أبا العباس
الصفحه ٢٤٠ : يقول : (ها الله) فيثبت الألف في" ها" ويسقط ألف الوصل في
(الله) ويكون بعد ألف" ها" لام مشددة كقوله
الصفحه ٢٥٥ : سيبويه والخليل ، وذلك أنا إنما أبدلنا الألف منها ، إذا كان قبلها فتحة
تشبيها بالاسم المنصوب المنون إذا