البحث في شرح كتاب سيبويه
٢٧١/٧٦ الصفحه ٢٢١ : ) ، و (عناقا) و (سعادا) اسم امرأة و (زينب)
على ترخيم التصغير فحذفنا الزائد من (سعاد) وهو الألف ومن (زينب) وهو
الصفحه ٢٥٣ : تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا
يَعْلَمُونَ)(١).
فإن قال قائل :
فهلا حذفوا الألف لاجتماع الساكنين هي والنون
الصفحه ٢٥٤ : والياء المكسور ما قبلها كما تسقط هذه الواو
والياء إذا لقيهما ما فيه ألف الوصل أو الألف واللام كقولك
الصفحه ٢٥٩ : تجيزون الحرف المشدد إذا كان بعد ألف ، فلا يجوز (اضربا نّعمان)
و (اضربانيّ) على مذهب سيبويه وأصحابه ؛ لأنا
الصفحه ٢٦٦ : يحادّ) ولو أسقطوا الألف لالتبس وتدخل عليه التاء فيصير (تفاعل
يتفاعل) وكقولك (تمادوا يتمادون) و (تعاضوا
الصفحه ٢٦٨ :
ومن العرب من
إذا جاء بالألف واللام والألف الخفيفة تركه على حاله مفتوحا في جميع الأشياء ك (أين
الصفحه ٢٨٧ :
الثانية ، ولا يفعلون ذلك في" اقرأ آية" ، لأنهم قلبوا الهمزة في (اقرأ)
ألفا ، والألف لا يلقى عليها حركة
الصفحه ٢٨٩ : ؛ لأن الألف أخف من الياء فيقولون في (مداري)
(مدارى) فلما جاز هذا القلب فيما لم يريدوا به الفرق بينه وبين
الصفحه ٣٤٩ : أوله وأدخلت ألف الجمع ثالثة وكسرت الحرف الذي بعد ألف الجمع فلا يختلف. تقول
: (ضفدع) و (ضفادع) فتفتح
الصفحه ٣٥٧ : ) و (أعجاز).
هذا باب ما عدد حروفه خمسة أحرف وخامسه ألف التأنيث أو ألفان للتأنيث
قال سيبويه : أما ما كان
الصفحه ٤٦١ : الزّحلة ،
وإنما ألحقوا الهاء عوضا من الألف التي تكون قبل آخر حرف ، وذلك ألف زلزال ،
وقالوا : زلزلته زلزالا
الصفحه ٤٧٧ :
قبلها
بحركة ما ارتفع من الحروف ، فجعلوا حركتها من الحرف الذي في حيزها وهو الألف ،
وإنما الحركات من
الصفحه ٤٨٦ : شذوذ آخر
فيه ، فمن ذلك قولهم : يا ألله ، وليس من كلامهم نداء ما فيه الألف واللام ، ولا
يقطعون ألف الوصل
الصفحه ٥٠٩ :
وقد تقدم أن
الألف التي في موضع اللام من الفعل وإن كان أصلها الواو فهي بمنزلة ما أصلها الياء
في
الصفحه ٣٢ : كن أسماء فهن يجرين مجرى
رجل ونحوه ، ويكن نكرة بغير الألف واللام ، ودخول الألف واللام فيهن يدلك على