البحث في شرح كتاب سيبويه
٢٧١/٦١ الصفحه ٢٧٩ :
، وكذلك الانطلاق حركت لام التعريف لسكونها وسكون النون ولم تحذف ألف الوصل ؛ لأن
الحركة عارضة في اللام ومن
الصفحه ٢٨٣ :
ولا مذهب
للهمزة بعد الألف في التخفيف إلا جعلها بين بين أي ألف كانت وأما الواو والياء إذا
كانت
الصفحه ٣٢٣ : علامة التأنيث نحو (التمر) و (البر).
قال أبو سعيد :
اعلم أن ما كان من الأجناس فيه ألف التّأنيث مقصورة
الصفحه ٥١٥ : ألف التأنيث بعد ألف فصار مع الألفين خمسة أحرف ١٦٩
باب تحقير ما كان على
أربعة أحرف فلحقته ألف التأنيث
الصفحه ٣٣ : بيناها فكل واحد منها على حرفين ؛
الثاني منهما ألف فهي بمنزلة" لا" و" ما" إذا احتجنا إلى
جعلها أسما
الصفحه ٤٨ : : "
وإن سميت رجلا" بالذي" أو" التي" نزعت الألف واللام ، فقلت :
هذا لذي ، و" لتي" ، ومررت بلذي ، ولتى ؛ لأن
الصفحه ٧٦ : ومدارى.
فإن قال قائل :
هلا أدخلتم التنوين على الألف في مثل هذا البناء كما أدخلتموه على الياء؟ قيل له
الصفحه ٨٠ : فتسقط الألف من رمى باجتماع الساكنين الألف والتاء ثم
تدخل الألف للتثنية فتقول : " الهندان رمتا" ، ولا
الصفحه ١٣٧ : : كبوان ، والكباء ممدود : العود الذي يتبخر به.
تقول في عشا
العين : عشوان ؛ لأن الألف منقلبة من واو وتقول
الصفحه ١٥٦ : في ذلك أن ما كان منه ثالثة ألف ، وبعد الألف حرفان أو ثلاثة أحرف
مشددة فلا يجوز تكسيره نحو (مساجد
الصفحه ١٧٩ : ، وقد
تقدم الكلام فيه.
وقال أبو إسحاق
الزجاج كان أصل" استبرق" (استفعل) مثل" استخرج" ، والألف ألف
وصل
الصفحه ١٨٥ :
فإذا حقرت (عبدّى)
حذفت الألف فقلت : (عبيدّ) ولا تحذف إحدى الدالين ؛ لأنها ليست من حروف الزيادة
الصفحه ١٩٣ : ) ؛ لأنهما من أخذت وأكلت والألف فاء (فعلت) وما
كان الذاهب من وسطه فرجل يسمى ب (مذ) إذا صغرته قلت : (منيذ
الصفحه ٢١١ :
الياء التي في (مطيّة).
ولو صغّرنا (خطايا)
اسم رجل لقلت : (خطيئ) فهمزت لأن الألف الأخيرة في
الصفحه ٢١٢ :
ليس مهموزا ، وذلك أن (فعائل) كان أصله (فعال) فمدوا بزيادة ألف قبل هذه
الألف فوقعت الألف في (فعال