البحث في أصول علم الرجال بين النظريّة والتطبيق
٤٢٢/١ الصفحه ٩ :
أصحاب أبي
فيدفعونها الى المغيرة ، فكان يدسّ فيها الكفر والزندقة ، ويسندها الى أبي ، ثم
يدفعها إلى
الصفحه ٣٥٣ : معروفة عن الامامية وهي أنّ ولد الزنا لا
يدخل الجنّة إلى سبعة بطون (٢).
وأمّا كتاب نوادر
الأثر ، ـ وهو
الصفحه ٣٣٥ :
الكتاب السادس :
كتاب عاصم بن حميد
والكلام فيه من
جهة الطريق إلى التعلكبري هو ما تقدّم ، ومنه إلى
الصفحه ٢٨٩ : بالنسبة إلى
الطريق فقد قيل : إنّ الكتاب متواتر ، فلا يحتاج إلى طريق ، غير أنّ هذه مجرّد
دعوى لم تثبت
الصفحه ٥٧٩ : يونس بن ظبيان ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : جعلت فداك لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا
الصفحه ٩٨ :
يصححه المعصوم ،
لا يحتاج إلى طريق وبعضها كان معمولا عليه عند العلماء والفقهاء ، ولازم ذلك كونه
الصفحه ٥٨١ : إليه إلّا من ناحية المفضّل بن عمر ،
ولربّما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه ويقول أوصله إلى
الصفحه ٢٥٠ :
الطريق الذي يتصل
بها الى رواية هذه الاصول والمصنفات ، ونذكرها على غاية الاختصار ليخرج بذلك عن حد
الصفحه ٢٨٠ : هو الصحيح فالكتاب معتبر لكون أحد الطرق ينتهي إلى
ابراهيم بن عمر اليماني وهو ثقة ، إلّا أنّ في طريق
الصفحه ٥٣١ :
دالّة على أنّه
واقفي ، ولم يرجع عن القول بالوقف ومنها :
ما رواه الشيخ
بسنده إلى يونس بن عبد
الصفحه ٢٠ :
بحاجة الى معرفة
السند ، فإنه من أبرز أسباب حصول الظن.
الوجه
الثالث : ما هو المشهور عن
الاخباريين
الصفحه ١٥٩ :
فيكون كلامه ناظرا
الى تصحيح الروايات لا توثيق الرواة.
هذا ولكن السيد
ابن طاووس ذكر في مقدّمته ما
الصفحه ١٦٤ :
هذا بالنسبة إلى
أصل الشهادة.
وأما بالنسبة إلى
الكتاب ، فقد ذهب السيد الاستاذ قدسسره إلى أن جميع
الصفحه ٢٠٦ : للطرق التي روى بها الكتب المذكورة عن مؤلفيها لم يذكر طريقه إلى الكتاب ،
غير أنّه ذكر ابن المشهدي في
الصفحه ٢٢٩ : قدسسره الى الاحاديث المروية عن الامام الصادق عليهالسلام ، قال في الاجازة الاولى : وأعلم أن فخر الدين