البحث في شرح كتاب سيبويه
٤٩٧/٧٦ الصفحه ٣٨٣ :
قال أبو سعيد :
أما" أن" الداخلة على الأفعال فتنصب المستقبل منها وتكون معها بمنزلة
المصدر فهي تدخل
الصفحه ٩٠ :
ولا يجوز : (ما
أتاني أحد غير زيد خير منه) في موضع (إلا) وذلك لوجهين :
أحدهما : أن (غيرا)
إنما
الصفحه ١٥٦ :
وأمسى.
ويدلّك
على أن أصبح وأمسى كذلك ، أنك تقول : أصبح أباك ، وأمسى أخاك ، فلو كانتا بمنزلة
جا
الصفحه ١٨٨ :
أضربتهوه
على المعنى ، والمعنى الأول أجود أن تحكي لفظ المسؤول.
واعلم
أنّ هذه الزيادة لا تلحق بعد
الصفحه ٢٠٤ : (١)
وتقول
: إن تأتني آتك وإذن أكرمك ، إذا جعلت الكلام على أوله ، ولم تقطعه ، وعطفته على
الأول. وإن جعلته
الصفحه ٢١٠ : فلا يخرج ذلك عن قياس النحو ، وعن المتناولات العربية ، وذلك أنّ حتى قد يليها
المخفوض في حال ، ويكون ما
الصفحه ٢٧٣ :
و (لكنّ) ، فصار ما بعدها موضع ابتداء وخبر مثله.
إنّ من يدخل
الكنيسة يوما
الصفحه ٢٨٢ :
فإن
قال : الذي إن تأته يأتيك زيد ، واجعل يأتيك صلة الذي لم يجد بدا من أن يقول : أنا
إن تأتني آتيك
الصفحه ٣١٩ :
الحالف ؛ وعلى هذا قس جميع ما يرد عليه إن شاء الله.
وقوله ـ عزوجل ـ : (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ
الصفحه ٣٢٠ : ، ولا خفت أن زيد يقول ذاك ، فلا يفصل بين الفعل والعامل فيه ، كما
لا يجوز أن يفصل بين الاسم وبين (إنّ
الصفحه ٣٤١ :
أفي يوم الجمعة رحيلك.
وأما قول الله عزوجل : (وَما يُشْعِرُكُمْ
أَنَّها إِذا جاءَتْ لا
الصفحه ٣٦٠ : (١)
أفي حق
مواساتي أخاكم
بمالي ثم
يظلمني السريس
وتبين أن"
أن" في موضع رفع بقوله
الصفحه ٣٩٠ :
والفاعل بمنزلة المصدر فحذف حرف الجر لطول الاسم. وحذف اللام مطرد من
المفعول له إن كان ب" أن" أو
الصفحه ٣٩١ :
والأجود أن
يضمر بعد البيت فعل يدل عليه ما قبله. والذي قبله : ـ
صدّت هريّرة
عنّا ما تكلمنا
الصفحه ٤٠١ :
ولو
أنهم إذ حذفوا جعلوه بمنزلة" إنما" كما جعلوا أن بمنزلة"
لكن". لكان وجها قويا.
وأما
قوله : أن