البحث في شرح كتاب سيبويه
٤٩٧/٦١ الصفحه ٣٤٩ :
لأنه
لو قال : أني هاهنا كان غير جائز لما ذكرناه. فأنما هاهنا بمنزلتها في قولك : زيد
إنما يواخي كل
الصفحه ٣٦٥ : سيبويه على وجهين :
أحدهما : أن
يكون بمعنى : حقا أنك ذاهب فيكون" شد ما" في تأويل ظرف. وأنك ذاهب مبتدأ
الصفحه ٣٦٩ :
لمنطلق"
فحتى هاهنا معلقة. لا تعمل في" إن" كما لا تعمل إذا قلت : حتى زيد ذاهب
فهذا موضع ابتدا
الصفحه ٣٨٥ :
هذا باب من أبواب «أن» التي تكون الفعل بمنزلة المصدر
تقول
: أن تأتيني خير لك كأنك قلت : الإتيان
الصفحه ٤٠٢ :
أغفر له. وأما" أنّ" فإنّها توصل بما يصير معها مصدرا وهو الفعل
المحض. سواء كان أمرا أو خبرا لأن
الصفحه ١٤١ : تهادى
كنعاج الملا
تعسّفن رملا (٢)
واعلم
أنه قبيح أن تصف المضمر في الفعل بنفسك
الصفحه ١٧٧ :
هذا باب ما لا يحسن فيه من كما حسن فيما قبله
قال سيبويه : (وذلك أنه لا يجوز أن
يقول الرجل : رأيت
الصفحه ١٨٩ :
الإنكار لازمة ؛ لأنّ الإنكار ثابت على حاله.
والعلامة
الأخرى : أن يترك لفظ المتكلم على حاله ويؤتى
الصفحه ٢١١ :
حروف الجرّ.
والوجه الثاني
من وجهي النصب بحتى تكون فيه أيضا حرف خفض ؛ لأنّه يحسن فيه أن تقول
الصفحه ٢٨٧ :
ووجه
نصبه على أنه حمل الآخر على الاسم كأنه أراد أن يقول : إن يكن إتيان فحديث أحدّثك.
فقال
: إن
الصفحه ٣٣٤ : في
موضع خفض.
وقال بجير بن
غنمة :
إنّ منّا ذو
نلوذ به
إذ توارى
الأعزّ
الصفحه ٣٤٦ :
وجهين
: على إرادة اللام وعلى الابتداء. فقال الفرزدق :
منعت تميما
منك أني أنا ابنها
الصفحه ٣٥٢ :
هذا باب تكون فيه «أن» بدلا من شيء هو الأول
وذلك
قولك : بلغتني قصتك أنك فاعل. وقد بلغني الحديث
الصفحه ٣٥٧ :
أحقّا أن
جيرتنا استقلّوا
فنيّتنا
ونيّتهم فريق
وقال
عمر بن أبي
الصفحه ٣٧٤ : إلا في الابتداء وتكون" أشهد" بمنزلة"
الله" ونظير ذلك قول الله عزوجل : (وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ