البحث في شرح كتاب سيبويه
٥٨/١ الصفحه ٣٠٠ : : (تُؤْمِنُونَ بِاللهِ) [الصف : ١١] كلام قائم بنفسه وفيه دلالة على المعنى المراد بالتجارة ، وهو
الإيمان والجهاد
الصفحه ١٣٠ : غيره في مقاصد الناس وعاداتهم قد يعرض فيه أن يعتمد
الفاعل نفسه على سبيل ما كان يعتمد غيره أتوا بلفظ
الصفحه ١٤٤ : .
وأمّا توكيد
الضمير المتّصل المرفوع بالنفس فلا يحسن حتى تقدّم قبل النفس توكيدا ؛ لا يحسن :
فعلت نفسك حتى
الصفحه ١٢٨ :
ولا
ضربتك ، لمّا كان المخاطب فاعلا ، وجعلت مفعوله نفسه ، قبح ؛ لأنهم استغنوا بقولهم
: اقتل نفسك
الصفحه ١٥٤ : ء ، فقال : ضربته إيّاه ، وهو الذي للتّوكيد ، وهو الذي للفصل ، جميعه يراد به
التوكيد ، ولا يجتمعن. ونفسه
الصفحه ١٥٠ : ، ورأيتني أنا ، وانطلقت أنت ، وليس وصفا بمنزلة الطويل إذا قلت : مررت بزيد
الطويل ، ولكنه بمنزلة نفسه إذا قلت
الصفحه ١٥١ : ، كما يؤكّدان النّفس والعين إذا قلت : رأيته نفسه ، ورأيته عينه ، ورأيته
بعينه ، ومررت به نفسه ، وعينه
الصفحه ١٥٣ : ، وينتصب على أنّه حال ، فصار هذا كقولك :
رأيته إيّاه يوم الجمعة.
وأمّا
نفسه حين قلت : رأيته إيّاه نفسه
الصفحه ١٠١ :
قال
سيبويه : " اعلم أنّ المضمر المرفوع إذا حدّث عن نفسه فإن علامته أنا ، وإن
حدّث عن نفسه وعن آخر قال
الصفحه ١٠٤ : وجمعه على منهاج
التثنية والجمع ، ولكنه كما كان قد يتكلم عن نفسه وحده ، ويتكلم عن نفسه وغيره ،
جعل اللفظ
الصفحه ١١٩ : نفسه. فهلا استحسنت
كنتك على هذا؟
قيل له : إنما
جاز حسبتك منطلقا ونحوه ، لأنّ المحسبة وبابها لا تقع
الصفحه ٢٨١ : ، والآخر ما ذكره الزجاج ، وذلك أنه جعل عليه
معنى عنده ، وجعل الذي يعتمل على نفسه إذا لم يجد عند من يتكل
الصفحه ١٠٩ : كأنها نفسها قبل الكلال في النشاط والقوة ، أو كأنها أسفع الخدين
شاة إران ، يعني ثورا وحشيّا ، ويسمّى
الصفحه ١١٠ : ) ، ولو ابتدأ إنسان على غير هذا الوجه الذي ذكرناه فقال : (ها أنت ، وها
أنا) ، يريد أن يعرّفه نفسه كان
الصفحه ١١٨ :
أو مشبّها به مجعولا بمنزلته ، وفعل الفاعل لا يتعدى إلى نفسه متصلا ، ويتعدى إلى
نفسه منفصلا ، لا يجوز