البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٨/١ الصفحه ٧ : .................................... ٢٧٢
جواز الاكتفاء بالظنّ مع فقد العلم........................................ ٢٧٣
لزوم الصلاة إلى
الصفحه ١٧ : .................................... ٢٧٢
جواز الاكتفاء بالظنّ مع فقد العلم........................................ ٢٧٣
لزوم الصلاة إلى
الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص
الصفحه ١٢٩ :
وكتب عبدالله
بن مسلم الباهلي (٨٣)
وعمارة بن الوليد (٨٤)
وعمر بن سعد (٨٥)
إلى يزيد يخبرونه بأمر
الصفحه ١٤٥ : الحسين بن علي عليهماالسلام قبل أن يخرج (١٦٤) الى العراق (١٦٥) بثلاثة ، فأخبرناه بضعف الناس بالكوفة
، وأن
الصفحه ٢١٢ :
الذي قتلنا؟!! ».
قال بشير بن خزيم الأسدي (١٢) ونظرت إلى زينب ابنت علي عليهالسلام يومئذ ، فلم أر
الصفحه ٢٤٥ :
ثم أمر برد الاسارى وسبايا البتول (١٧٩) إلى أوطانهم بمدينة الرسول.
وأما رأس
الحسين عليهالسلام
الصفحه ١١٦ : يزيد بن معاوية (٣٢) إلى الوليد بن عتبة (٣٣) وكان أميراً بالمدينة
____________
(٢٩) من قوله
الصفحه ١٣٤ : (١١٥)
عليهم أخاه عثمان بن زياد (١١٦)
، وأسرع هو إلى قصد الكوفة.
فلما قاربها نزل حتى أمسى ، ثم دخلها
الصفحه ١٤٧ :
قال : جاء محمد بن الحنفية (١٧٣)
إلى الحسين عليهالسلام في الليلة
التي أراد الحسين الخروج في صبيحتها عن
الصفحه ١٩٤ : بعد ذلك تيبسان (١٢٧) في الصيف كأنهما عودان يابسان وتترطبان
في الشتاء فتنضحان قيحاً ودماً ، إلى أن
الصفحه ٢٠٩ : ذلك اليوم ـ وهو يوم عاشوراء ـ مع خولي بن
يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي (١)
إلى عبيد الله بن زياد
الصفحه ١٤٢ : المنكر وندعوهم إلى حكم الكتاب والسنة ، وكنا أهل ذلك كما أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله .
فجعل ابن
الصفحه ١٤٤ : الراوي (١٥٤) : وكتب عبيدالله بن زياد بخبر مسلم
وهاني إلى يزيد بن معاوية. فأعاد عليه الجواب يشكره فيه على