البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٨/١٢١ الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوآله
».
ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : « اللهم إنك
(١١٢)
تعلم أنهم
يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض
الصفحه ١٩٩ : ذلك إلى بنت حبيب بن
بديل (١٥٨).
وهذا السيف المنهوب ليس بذي الفقار :
فإن ذلك كان مذخوراً ومصونا مع
الصفحه ٢٠٤ :
فلما قتل رجعت إلى
منزلي وصليت العشاء الآخرة ونمت.
فأتاني آت في منامي ، فقال : أجب رسول
الله
الصفحه ٢٢٠ : وبين شهوات أنفسكم ، أتريدون أن
تأتوا إلي كما أتيتم إلى أبي من قبل؟! كلا ورب الراقصات ، فان الجرح لما
الصفحه ٢٢٣ : (٧٦)
لبعض ذوي العقول ، يرثي بها قتيلاً من آل الرسول صلىاللهعليهوآله
فقال :
رأس
ابن بنت
الصفحه ٢٢٩ : : إعلم أننا كنا خمسين نفراً ممن سار مع رأس الحسين إلى
الشام ، فكنا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت وشربنا
الصفحه ٢٣٣ :
أبرء إليك من عدو آل
محمد صلىاللهعليهوآله من الجن
والإنس.
ثم قال : هل لي
من توبة؟
فقال له
الصفحه ٢٣٤ : ، كان شديداً على المسلمين
، إلى أن فتحت مكة فهرب إلى نجران ، مات سنة ١٥ هـ.
الأعلام ٤ / ٨٧ ، وراجع من
الصفحه ٢٣٦ :
الله سبايا؟!
، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد
الصفحه ٢٤١ : العرب ، هذا رأس من؟
فقال له يزيد : مالك ولهذا الرأس؟
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني
عن كل شي
الصفحه ٢٤٤ : منا.
والثالثة : إن كنت عزمت على قتلي أن
توجه مع هؤلاء النسوة من يردهن إلى حرم جدهن
الصفحه ٢٥٢ : بي من
كان يحسدني من الديار وظفرت بي أكف الأخطار.
فيا شوقاه إلى منزل سكنوه ، ومنهل (٢١٠) أقاموا
الصفحه ٢٧ :
دليل الكتاب
الاهداء
البيّنات التي
ظهرت بعد شهادة الامام الحسين
أو لمن كتب المقتل
الى
الصفحه ٣٦ : ء حمرة حتى قتل الحسين ، ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر إلا أصابها
وضح ، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب
الصفحه ٣٨ : من الإجانة التي فيها رأس الحسين الى السماء ، ورفرفت الطيور البيض حول
الرأس.
مقتل