البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢١/١٠٦ الصفحه ٢٢٩ : : إعلم أننا كنا خمسين نفراً ممن سار مع رأس الحسين إلى
الشام ، فكنا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت وشربنا
الصفحه ٢٣٦ :
الله سبايا؟!
، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد
الصفحه ٨٩ : ـ تبريز ، حجري.
ترجمته :
ترجم الكتاب إلى اللغة الفارسية ميرزا
رضا قلي خان ، وسمى الترجمة : لجة الألم
الصفحه ١٩٩ : ذلك إلى بنت حبيب بن
بديل (١٥٨).
وهذا السيف المنهوب ليس بذي الفقار :
فإن ذلك كان مذخوراً ومصونا مع
الصفحه ٢٣٤ : الأسلمي ، غلبت عليه كنيته ، اختلف في اسمه ، صحابي ، من سكان المدينة
ثم البصرة ، شهد مع علي عليهالسلام
الصفحه ٢٥٢ :
ميازيب الفوائد (٢٠٩)
، لشجاكم سماع تلك الواعية النازلة ، وعرفتم تقصيركم في هذه المصيبة الشاملة.
بل
الصفحه ٢٤٤ : منا.
والثالثة : إن كنت عزمت على قتلي أن
توجه مع هؤلاء النسوة من يردهن إلى حرم جدهن
الصفحه ١٠١ : (١)
السنة والكتاب ، الذي نزه أولياءه عن دار الغرور ، وسما بهم إلى أنوار السرور.
ولم يفعل ذلك محاباةً
الصفحه ٢٢٤ : وانطلقوا به
إلى منزله.
فقال ابن زياد : اذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه
الصفحه ٩٣ :
نادراً.
فضبطنا نص الكتاب وصححناه على هذه النسخ
، وأشرنا إلى أكثر الإختلافات التي لها وجه ومعنى في
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ :
لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك أو أموت دونك.
____________
منهما ، هاجر إلى
المدينة سنة ٨ هـ ، عمي في
الصفحه ٢٣٠ : ؟
قالت إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب
قليل الناظرة ، وتقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل
الصفحه ٤٣ : : رب حزه إلى النار ، فاضطرب
به فرسه في جدول فوقع فيه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام فأخذها وردها إلى النساء.
ثم جعل أهل
بيته يخرج منهم الرجل بعد الرجل ، حتى قتل القوم منهم جماعة