البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٨/٩١ الصفحه ١٧٧ : المحور عهدٌ
عهده إلي أبي عن جدي ، فأجمعوا أمركم وشركاءكم ، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ، ثم
اقضو إلي ولا
الصفحه ١٧٨ : أول من رمى ، وأقبلت السهام من القوم كأنها القطر.
فقال عليهالسلام
لأصحابه : « قوموا رحمكم الله إلى
الصفحه ١٨١ : إلى النساء ، فأخذت بثوبه ، وقالت : لن أعود دون أن أموت معك.
فقال الحسين عليهالسلام : « جزيتم من
الصفحه ١٩١ :
، فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر ، ثم يرجع إلى مركزه (١٠٣) وهو يقول : « لا حول ولا قوة إلا
بالله
الصفحه ١٩٣ : ـ من عند النساء ، فشهد حتى وقف إلى جنب الحسين عليهالسلام ، فلحقته زينب ابنت علي لتحبسه (١٢٠) ، فأبى
الصفحه ٢١١ : ثمانيةعشرجراحة ، فوقع ، فأخذه خاله أسماء بن خارجة ، فحمله إلى
الكوفة وداواه حتى برء ، وحمله إلى المدينة.
(١٠
الصفحه ٢١٤ :
ورأيت شيخاً
واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته وهو يقول : بأبي أنتم وأمي كهولكم خير
الكهول
الصفحه ٢١٩ : إلى الناس أن اسكتوا ، فسكتوا ،
فقام (٦٠) قائماً ،
فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي بما هو أهله فصلى
الصفحه ٢٢٤ : وانطلقوا به
إلى منزله.
فقال ابن زياد : اذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه
الصفحه ٢٢٧ : الله بن زياد إلى يزيد بن
معاوية يخبره بقتل الحسين وخبر أهل بيته ، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص
الصفحه ٢٣٥ : عليهالسلام وقالت (١٤٢) :
الحمد لله رب
العاليمن ، وصلى الله على محمد (١٤٣)
وآله أجمعين ، صدق الله كذلك يقول
الصفحه ٢٥٠ : محمد بن
طاووس جامع هذا الكتاب : ثم إنه صلوات الله عليه رحل إلى المدينة بأهله وعياله ،
نظر إلى منازل
الصفحه ٢٥٣ : :
مررت على أبيات آل محمد
فلم أرها أمثالها يوم حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها
الصفحه ٥ : الصلاة إلى آخر الوقت....................................... ١٧٥
الخلاف في آخر وقت المغرب
الصفحه ١٥ : الصلاة إلى آخر الوقت....................................... ١٧٥
الخلاف في آخر وقت المغرب