البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٤/٧٦ الصفحه ١١٣ : مثل وزر قابيل.
ولم يبق في السموات ملك (١٤) إلا ونزل إلى النبي صلىاللهعليهوآله ، كلٌ يقرؤه
الصفحه ١١٩ :
المؤمنين ، فإنه خيرٌ لك في دينك ودنياك.
فقال الحسين عليهالسلام : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعلى
الصفحه ١٩٧ :
قال : فأقام الله ظل القائم عليهالسلام وقال : بهذا أنتقم لهذا ».
قال الراوي : وارتفعت (١٤٤) في
الصفحه ١٢٨ : بإتيانه إليهم ،
ثم أنزلوه في دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي (٨١)
، وصارت الشيعة تختلف إليه.
فلما اجتمع
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٧٢ : أفعل ذلك حتى أكسر في
صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمة بيدي ، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به
الصفحه ١٩٦ : النخعي لعنه الله
فضربه بالسيف في حلقه الشريف وهو يقول : والله إني لأحتز (١٣٩) رأسك وأعلم أنك ابن رسول
الصفحه ٤٣ : ـ ٥٥٠.
لم
يبق ممن قتل الحسين إلا عوقب في الدنيا : إما بقتل ، أو عمى ، أو سواد الوجه ، أو
زوال
الصفحه ٦٩ : .
وللسيد وصايا كثيرة ، يحث فيها أولاده
والشيعة على ملازمة التقوى والورع والعزلة عن الناس بقدر الإمكان ، لأن
الصفحه ٨٨ :
١١٠١ هـ.
٥ ـ في مكتبة المجلس أيضاً ، ضمن مجموعة
رقم ٤٨٢٦ ، تاريخ الكتابة القرن ١١.
٦ ـ في
الصفحه ١٥٤ :
ثم سار الحسين عليهالسلامحتى بلغ زبالة (١٩٥) ، فأتاه فيها خبر مسلم (١٩٦) بن عقيل ، فعرف بذلك جماعة
الصفحه ١٦٨ : ولدها ، ويكنى أبا الفضل ، كان وسيماً جميلاً يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان
في الأرض ، يقال له قمر بني
الصفحه ١٨٧ : ، فصاح الحسين عليهالسلام في تلك الحال : صبراً يا بني عمومتي ،
صبراً يا أهل بيتي صبراً ، فوالله لا رأيتم
الصفحه ٤٤ : ، بعدما رأى فاطمة
في المنام ودعت عليه.
انقطاع
يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيراً بأسوء حال
الصفحه ٧١ :
مختصر كتاب ابن حبيب.
المنتقى في العوذ والراقى.
المواسعة والمضايقة.
القبس الواضح من