البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٧٨/٧٦ الصفحه ١٠١ : (١)
السنة والكتاب ، الذي نزه أولياءه عن دار الغرور ، وسما بهم إلى أنوار السرور.
ولم يفعل ذلك محاباةً
الصفحه ١١١ : ع :
ولما ولد هبط جبرئيل عليه
السلام ومعه ألف ملك يهنون النبي صلى الله عليه وآله بولادته ، وجاءت به فاطمة
الصفحه ١١٣ : مثل وزر قابيل.
ولم يبق في السموات ملك (١٤) إلا ونزل إلى النبي صلىاللهعليهوآله ، كلٌ يقرؤه
الصفحه ١٢٤ : ) في قصر الامارة ، ولسنا نجتمع معه في
جمعة ولا جماعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو بلغنا أنك قد أقبلت
الصفحه ١٢٥ : ،
حدها من الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية ، وعرضها من جبلي طي من نحو
القبلة إلى بحر الروم ، وبها
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٣٧ :
من ذلك ذمام فآويته
، فأما إذ قد عمت فخل سبيلي حتى أرجع إليه وآمره بالخروج من داري إلى حيث شاء من
الصفحه ١٣٨ : يده إلى قائم سيف شرطي ،
فجذبه ذلك الرجل ، فصاح (١٢٧)
ابن زياد : خذوه فجروه حتى ألقوه في بيتٍ من بيوت
الصفحه ١٣٩ : القتل ، ففعل ذلك
وأخبرهم ، فرضوا بقوله وانصرفوا.
قال (١٣٦) : وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل ، فخرج
بمن
الصفحه ١٤٠ :
ولدها ، فوشى الخبر
إلى عبيدالله بن زياد ، فأحضر محمد بن الأشعث وضم إليه جماعة وأنفذه لإحضار مسلم
الصفحه ١٥٠ : ريسان الحميري (١٧٨)
عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية فأخذ عليهالسلامالهدية
، لأن (١٧٩)
حكم أمور المسلمين
الصفحه ١٥٣ : إلى الحسين عليهالسلام.
وقال لامرأته : أنت طالق ، فإني لا أحب
أن يصيبك بسببي إلا خير ، وقد عزمت على
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٦٥ :
قال الراوي (٢) : وندب عبيدالله بن زياد أصحابه إلى
قتال الحسين عليهالسلام ، فاتبعوه ،
واستخف قومه
الصفحه ١٧٠ : وسيدنا الحسين بن فاطمة
وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء.
فرجع الشمر إلى عسكره مغضباً.
قال الراوي