البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٩٤/٧٦ الصفحه ١٨٦ : لم يبق معه إلا أهل بيته ، خرج علي
بن الحسين عليهالسلام ـ وكان من
أصبح الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً
الصفحه ١٨٩ :
وأهل بيتي ، وقد بقي هذا الطفل يتلظى عطشاً ، فاسقوه شربةً من الماء
».
فبينما هو يخاطبهم إذ رماه رجل
الصفحه ١٩٠ : دخول النار »
قال
بعض الرواة : والله ما رأيت مكثوراً (١٠١)
قط قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه
الصفحه ١٩٤ : ، أنت الداعي
بالنار لتحرق على أهلي ، أحرقك الله بالنار ».
وجاء شبث
فوبخه ، فاستحى وانصرف.
قال
الصفحه ١٩٥ :
قال الراوي (١٣١) : وخرجت زينب من باب االفسطاط (١٣٢) وهي تنادي : وا أخاه ، وا سيداه ، وا
أهل بيتاه
الصفحه ٢٠٣ : عطاء بن
أبي رباح ، تابعي ، كان عبداً أسوداً ، ولد باليمن ونشأ بمكة ، فكان مفتي أهلها ،
توفي فيها سنة
الصفحه ٢١٠ : ما هي الآن عليه.
وسار ابن سعد بالسبي المشار إليه ، فلما
قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنظر إليهن
الصفحه ٢١٦ : أهل الكوفة ، أي ترات (٤١) لرسول الله صلىاللهعليهوآله قبلكم وذحول (٤٢) له لديكم بما عندتم (٤٣
الصفحه ٢١٨ : ء ، فقالت :
يا أهل الكوفة ، سوءاً (٥٢) لكم ، مالكم خذلتم (٥٣) حسيناً وقتلتموه وانتهبتم أمواله
وورثتموه
الصفحه ٢٢٣ : وأثنى عليه ، وقال في بعض كلامه
: الحمد لله الذي أظهر الحق وأهله ونصر أمير المؤمنين وأشياعه ، وقتل الكذاب
الصفحه ٢٢٧ : الله بن زياد إلى يزيد بن
معاوية يخبره بقتل الحسين وخبر أهل بيته ، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص
الصفحه ٢٣٣ :
به فقتل.
قال الراوي (١٣٠) : ثم أدخل ثقل الحسين عليهالسلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد ،
وهم
الصفحه ٢٤٢ : : يا نصراني أنت من أهل الجنة ، فتعجبت من كلامه ، وأنا أشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
الصفحه ٢٤٧ :
النبي صلىاللهعليهوآله رفعت صوتي بالبكاء ، وأنشأت أقول :
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها
الصفحه ٢٤٩ : ، والأرض بأرجائها ، والأشجار بأغصانها ،
والحيتان في لجج (١٩٩)
البحار ، والملائكة المقربون وأهل السموات