البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢١/٧٦ الصفحه ١٢٥ :
والإثنين والثلاثة والأربعة (٦٥)
، يسألونه القدوم عليهم.
وهو مع ذلك يتأنى فلا يجيبهم.
فورد عليه في يوم
الصفحه ١٣٨ : يده إلى قائم سيف شرطي ،
فجذبه ذلك الرجل ، فصاح (١٢٧)
ابن زياد : خذوه فجروه حتى ألقوه في بيتٍ من بيوت
الصفحه ١٦٥ : فأطاعوه ، واشترى من عمر بن سعد آخرته بدنياه ودعاه إلى ولاية الحرب
فلباه ، وخرج لقتال الحسين عليهالسلام
في
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٣٤ : (١١٥)
عليهم أخاه عثمان بن زياد (١١٦)
، وأسرع هو إلى قصد الكوفة.
فلما قاربها نزل حتى أمسى ، ثم دخلها
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٧٨ : أول من رمى ، وأقبلت السهام من القوم كأنها القطر.
فقال عليهالسلام
لأصحابه : « قوموا رحمكم الله إلى
الصفحه ١٤٠ :
ولدها ، فوشى الخبر
إلى عبيدالله بن زياد ، فأحضر محمد بن الأشعث وضم إليه جماعة وأنفذه لإحضار مسلم
الصفحه ١٩٣ : ـ من عند النساء ، فشهد حتى وقف إلى جنب الحسين عليهالسلام ، فلحقته زينب ابنت علي لتحبسه (١٢٠) ، فأبى
الصفحه ٢١٩ : إلى الناس أن اسكتوا ، فسكتوا ،
فقام (٦٠) قائماً ،
فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي بما هو أهله فصلى
الصفحه ١٣٧ : إلى السلطان.
فقال هاني : والله إن علي في ذلك الخزي
والعار ، أنا أدفع جاري وضيفي ورسول ابن رسول الله
الصفحه ٢٥٣ : :
مررت على أبيات آل محمد
فلم أرها أمثالها يوم حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها
الصفحه ٦٨ : ٦٦٣ هـ في وقت زيارته من بغداد إلى النجف وتوقفه
في الحلة.
وإجاز بعض تلامذته في جمادى الأولى سنة
٦٦٤
الصفحه ٨٥ :
نسبته :
ذكر الكتاب السيد ابن طاووس ونسبه لنفسه
في كتابه :
الإقبال : ٥٦٢.
وكتابه كشف
الصفحه ١٩٦ : إلى الحسين فأرحه.
فبدر إليه خولي بن يزيد الأصبحي (١٣٨) ليحتز رأسه ، فأرعد.
فنزل إليه سنان بن أنس