البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٩٤/٦١ الصفحه ١٣٠ :
للحسين ، أرسله إلى أهل البصرة ، وسلمه أحد من أرسل إليهم من زعماء البصرة إلى
عبدالله فقتله ، وذكر بعض
الصفحه ١٤٢ : المنكر وندعوهم إلى حكم الكتاب والسنة ، وكنا أهل ذلك كما أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله .
فجعل ابن
الصفحه ١٤٣ : لسليمان الحنفي.
والفرزدق هو : همام بن غالب
بن صعصعة التميمي الدارمي ، أبو فراس ، شاعر من النبلاء من أهل
الصفحه ١٤٦ : جوفا
(١٧٠)
وأجربةً
سغبا ، لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضى الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه
ويوفينا
الصفحه ١٤٧ : مكة.
فقال له : يا أخي ، إن أهل الكوفة من قد
عرفت غدرهم بأبيك وأخيك ، وقد خفت أن يكون حالك كحال من
الصفحه ١٥٢ : جزا ولداً
عن والده (١٨٧)
».
ثم بات عليهالسلام في الموضع ، فلما أصبح ، فإذا هو برجلٍ
من أهل الكوفة
الصفحه ١٥٣ : ليوصلها إلى أهلها.
فقامت إليه وودعته وبكت ، وقالت : خار (١٩٣) الله لك ، أسألك أن تذكرني في القيامة
عند
الصفحه ١٥٥ :
نمير بن نائل أبو عبدالرحمن الكندي ثم السكوني ، قائد من القساة الأشداء المقدمين
في العصر الأموي ، من أهل
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٦١ : أختاه تعزي بعزاء
الله ، فإن سكان السموات يموتون ، وأهل الأرض لا يبقون ، وجميع البرية يهلكون
».
ثم قال
الصفحه ١٧٢ :
بصاحبكم مسلم ، إذهبوا فقد أذنت لكم
».
وروي من طريق آخر قال : فعندها تكلم
إخوته وجميع أهل بيته
الصفحه ١٧٣ : نشرت ألف مرة وأن الله يدفع
بذلك القتل عنك وعن هؤلاء الفتية من إخوتك وولدك وأهل بيتك.
قال : وتكلم
الصفحه ١٧٥ : : فرسه ـ فاستنصتهم
فأنصتوا ، فحمد الله وأثنى عليه وذكره بما هو أهله ، وصلى على محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٧٩ :
الإفكل.
فقال له المهاجر بن أوس (٦٣) : والله إن أمرك لمريب ، ولو قيل : من
أشجع أهل الكوفة لما عدوتك
الصفحه ١٨١ : أهل بيتٍ خيراً ، ارجعي
إلى النساء يرحمك الله » ، فانصرفت إليهن.
ولم يزل
الكلبي يقاتل حتى قتل