البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٢١/٦١ الصفحه ١٣٩ :
ابنة عمرو (١٣٤) هذا تحت هاني بن عروة ـ فأقبل عمرو في
مذحج كافة حتى أحاط بالقصر ونادى : أنا عمرو بن
الصفحه ١٧٠ : وسيدنا الحسين بن فاطمة
وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء.
فرجع الشمر إلى عسكره مغضباً.
قال الراوي
الصفحه ١٨١ : ، رضوان الله عليه.
ثم خرج مسلم بن عوسجة ، فبالغ في قتال
الأعداء ، وصبر على أهوال البلاء ، حتى سقط إلى
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص
الصفحه ٤٥ : ويأخذ به إلى نار تأجج فيدفع
فيها.
التذكرة : ٢٩١ ، ينابيع المودة : ٣٣٠
، إسعاف الراغبين
الصفحه ٤٨ : إليها بالطعام وتسقى ثم ترجع إلى مكانها.
لما
قتل الحسين جعلت الحمام الراعبية تدعو على قتلة الحسين
الصفحه ١٥٠ : ) الحميري ، لم
يرد في ر.
لم أهتد إلى ترجمته.
(١٧٩) ب : وكان
عامله على اليمن وعليها الورس والحلل
الصفحه ١٩٤ : بعد ذلك تيبسان (١٢٧) في الصيف كأنهما عودان يابسان وتترطبان
في الشتاء فتنضحان قيحاً ودماً ، إلى أن
الصفحه ٢١٤ :
ورأيت شيخاً
واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته وهو يقول : بأبي أنتم وأمي كهولكم خير
الكهول
الصفحه ٢٢٧ :
فقال ابن زياد : اضربوا عنقه ، فضربت
عنقه وصلب في السبخة (١٠٠).
قال الراوي (١٠١) : وكتب عبيد
الصفحه ١٠٤ : ) من قوله :
والشماتة ، إلى هنا ، لم يرد في ر.
(١٨) ر : والنجيعة.
(١٩) ر : ينطق.
الصفحه ١٣٣ : كتب الى
الحسين عليهالسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، فقد
وصل إلي كتابك ، وفهمت ما ندبتني
الصفحه ٢١٠ :
ولله در
القائل :
يصلى على المبعوث من آل هاشم
ويغزى بنوه إن ذا لعجب
الصفحه ٢١٢ :
الذي قتلنا؟!! ».
قال بشير بن خزيم الأسدي (١٢) ونظرت إلى زينب ابنت علي عليهالسلام يومئذ ، فلم أر
الصفحه ٢٢٢ : ».
ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين عليهماالسلام وأهل بيته فحملوا إلى بيت في جنب (٧٥) المسجد الأعظم